«عالحيطة».. ثورة على البيوت النمطية

كتب: إنجى الطوخى

«عالحيطة».. ثورة على البيوت النمطية

«عالحيطة».. ثورة على البيوت النمطية

إضفاء الجمال على البيوت التى تعانى من النمطية، هو ما فكرت فيه «آلاء أحمد» وهى تبدأ مشروعها الصغير «عالحيطة»، الذى يعتمد على رسم أشكال فنية وهندسية عالمية مثل «الماندلا» على الحوائط.

تدرس «آلاء»، 21 عاماً، فى كلية علاج طبيعى، ورغم اختلاف موهبتها عن مجال دراستها، فإنها لا تشعر بأى تعارض بين الاثنين، حيث بدأت الرسم بالصدفة، عندما كانت فى بيت صديقتها، وقامت بالرسم على الحائط بشكل متقن، ما أثار إعجاب الموجودين، وطالبوها بتكرار التجربة.

«عالحيطة» هو أكثر الأسماء تعبيراً عن فكرة «آلاء»، فهى تتخصص فى الرسم على الحوائط الكبيرة: «فكرت أخلق شكل جمالى فى البيوت، بعيداً عن اللوحات والبراويز اللى بتخلى كل البيوت شبه بعضها»، تقولها الفنانة الشابة، التى ظهرت موهبتها بشكل عفوى، فهى لم تدرس الفن أو تخوض دورات تدريبية متخصصة: «ممكن أكون متأثرة بوالدى لأنه مهندس، ومش بيفرق معايا السعر طالما برسم حاجة عاجبانى».

تفاصيل الرسم والألوان المستخدمة به، هو ما يحدد السعر، وفقاً لـ«آلاء»: «أحياناً السعر بيكون 100 جنيه، وسعات بيوصل لـ500، وفيه ناس بتندهش إنى صغيرة فى السن وعندى بيزنس خاص، وناوية فى المستقبل أكمل مشروعى بجانب عملى فى العلاج الطبيعى، ولو ماقدرتش أوفّق بين الاتنين، أكيد هاختار الرسم».


مواضيع متعلقة