غضب فى ماسبيرو بعد اعتذار مرسي وشفيق عن "الجولة الأخيرة"
سادت حالة من الغضب الشديد بين العاملين فى ماسبيرو، وبشكل خاص داخل قطاع الأخبار، بعد الاعتذار المفاجئ من مرشحى الرئاسة فى جولة الإعادة، الفريق أحمد شفيق والدكتور محمد مرسي، عن برنامج كان مقررا أن يظهرا فيه كل على حدة.
وفؤجئ العاملون أن منسقى الحملات الانتخابية للمرشحين أجروا اتصالات هاتفية مساء أمس مع إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار، والمسؤول عن برنامج "الجولة الأخيرة"، الذى كان من المنتظر أن يظهر فيه المرشحان، واعتذروا عن الحضور بسبب "ضيق الوقت واقتراب موعد فترة الصمت الانتخابى مساء الخميس المقبل"، على الرغم من إعلان التليفزيون أنهم سيظهرون مساء غد الثلاثاء، بعد نشرة الساعة التاسعة، ولمدة ساعة ونصف الساعة لكل مرشح، ولم تفلح محاولات الصياد لاحتواء الموقف مع الطرفين وإقناعهم بالعدول عن قرارهم، فرفع الأمر إلى أحمد أنيس وزير الإعلام لإطلاعه على الموقف، وحاول الأخير التحري عن الأسباب الحقيقية وراء اعتذار الطرفين، بخاصة أنهم يظهرون بشكل دائم ويومى على الفضائيات الخاصة، لكن دون فائدة. ومن المنتظر أن يصدر التليفزيون بيانا رسميا خلال الساعات المقبلة بما حدث.
والجدير بالذكر أن اللقاء كان من المنتظر أن يعرض من داخل إستديو 2 بماسبيرو، الذى صممت داخله ديكورات خاصة لهذا اللقاء طوال الأيام العشرة الماضية بتكلفة وصلت إلى نحو 80 ألف جنيه.