بدت الدقائق التى سبقت إعلان حكم «مذبحة بورسعيد» مزعجة للغاية داخل القوات المسلحة إلا أن قياداتها أبدت هدوءاً شديداً تحسباً لأى طارئ يمكن التعامل معه، حيث تم التأكيد على رفع الاستعداد وتأمين كافة المنشآت الحيوية خاصة الموجودة بمنطقة قناة السويس، وهو ما ظهر عقب صدور الحكم حيث تمكنت قوات الجيش الثانى وبشكل كبير من السيطرة على عملية تأمين منشآت بورسعيد وقال مصدر عسكرى مسئول إن القيادة العامة للقوات المسلحة والفريق أول عبدالفتاح السيسى رفض التعليق على حكم المحكمة بـ«مجزرة بورسعيد» وحرص على التوجه إلى قبر الجندى المجهول ووضع أكاليل الزهور عليه بمناسبة ذكرى «يوم الشهيد». وأوضح المصدر أن أهالى بورسعيد يقدرون جهود الجيش ويتعاملون مع باحترام وود، فيما قامت قيادات الجيش الثانى بتفقد القوات المتمركزة فى شوارع بورسعيد. وقام الجيش بالدفع بقوات إضافية بشوارع بورسعيد خاصة حول مديرية الأمن وأقسام الشرطة وديوان عام المحافظة وغيرها، وفى السياق ذاته أيضاً كثفت قوات الجيش من وجودها حول المجرى الملاحى لقناة السويس التى يشارك فى تأمينها قوات المشاة والبحرية وحرس الحدود والقوات الجوية. وأضاف المصدر أن الجيش نجح فى الحفاظ على سير العمل بشكل طبيعى بالقناة حيث مرت أمس بالقناة 41 سفينة بإجمالى حمولة 3.2 مليون طن. وقال المصدر إن الجيش قام أيضاً بالدفع بعناصر بسيطة من قوات المنطقة المركزية العسكرية للوجود فى محيط مجلس الوزراء ومجلسى الشعب والشورى ولكن دون انسحاب لقوات الشرطة الموجودة هناك.