طالب الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور، المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطنى، بإعلان حيثيات الحكم فى قضية بورسعيد، والكشف عما وصفه بـ«العقل المدبر للواقعة». وقال فى تدوينة عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعى، تويتر، أمس: «فى انتظار حيثيات الحكم لنعرف العقل المدبر لمذبحة بورسعيد؛ حتى نفهم حقيقة ما يدور فى مصر»، مستدركاً بقوله: «نرجو أن لا يكون اللهو الخفى الذى يطاردنا منذ عامين».
واعتبرت الإعلامية أمانى الخياط، أمين الإعلام بالحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، أن هناك رغبة فى عدم إظهار الأدلة الحقيقية والصادرة عن لجنة تقصى الحقائق. وأكدت أن لجنة تقصى الحقائق قامت بإعداد نسخة وحيدة سلمتها للنائب العام أدرجت فيها أموراً من شأنها التأثير فى سير القضية، قائلة: «يبدو أن النائب العام لا يرغب فى إظهار تقرير لجنة تقصى الحقائق حتى لا يتغير سير القضية ويتفاقم الموقف، حيث إن ظهور أدلة جديدة سيدفع نحو إعادة المحاكمة لجميع المتهمين، الأمر الذى يؤكد أن الحكم سياسى». وتابعت: «أعتقد أنه سيُعاد محاكمة عدد من قيادات الداخلية المحكوم عليهم؛ لأن هناك عدداً كبيراً من قيادات الداخلية المدرجة أسماؤهم ضمن كشوف المتهمين لم يتم اعتقالهم».
من جانبه، قال محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، عضو جبهة الإنقاذ، إن الجبهة تحترم أحكام القضاء، وإنه لا يجب التشكيك فى حيادية ونزاهة القضاء المصرى، مضيفاً: «إذا شعر أى من أطراف القضية بأن الحكم ظالم ولا يعبر عن الحقيقة، فعليهم اللجوء للخطوات القضائية التالية من استئناف أو غيره».