"الإرشاد" يناقش انسحاب الأمن وإضراب الشرطة .. و"الحرية والعدالة": لن نشكل لجاناً شعبية
ناقش مكتب إرشاد تنظيم الإخوان، فى اجتماعه، أمس، برئاسة الدكتور محمد بديع، المرشد العام، انسحاب أفراد الأمن المركزى من تأمين بعض المنشآت، وإضرابهم عن العمل، فيما وجدت سيارة بوكس تابعة للشرطة، وسيارة مطافئ، أمام المركز العام للإخوان فى المقطم، لتأمينه.
وقال الدكتور أحمد عارف، المتحدث باسم الإخوان: «لن نشكل لجاناً شعبية على مستوى المحافظات، لحماية مقارنا على غرار ما فعلته بعض التيارات السياسية الأخرى، من تشكيل لجان فى الشوارع والمحافظات لمراقبة الحالة الأمنية، بعد انسحاب الداخلية من بعض الأماكن»، مشدداً على أن «الداخلية» هى المكلفة بحماية المواطنين، بشكل كامل، وتوفير كافة آليات التأمين لكل الشعب.
وأضاف «عارف» أن اجتماع مكتب الإرشاد ناقش النتائج التى حققتها حملة «معاً نبنى مصر»، على مستوى المحافظات، وتقييم كل الفعاليات، وبحث إمكانية تضمين مجموعة من الفعاليات الخدمية والاجتماعية الأخرى للحملة فى الفترة المقبلة، متابعاً: «الإرشاد أرجأ الاطلاع على الملف النهائى الخاص بقوائم مرشحى الحرية والعدالة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، لحين الانتهاء من قانون الانتخابات الجديد، أو الطعن على حكم محكمة القضاء الإدارى، وانتظار النتيجة النهائية للأحداث».
ونشر حزب الحرية والعدالة، عبر صفحته الرسمية على «تويتر»: «نرفض الاعتداء على الشرطة، ونرفض تسييسها، لأنها ملك للشعب المصرى، وليست مع فصيل ضد آخر، ومهمتها الأساسية هى حفظ أمن الشعب، الذى يدفع مرتباتها وحمايته، ونحن على يقين أن كل أعضاء جهاز الشرطة الشرفاء، لن يتخلوا عن دورهم»، لافتاً إلى تبنيه مطالب الشرطة، لتمكينها من تأدية واجبها ودورها الوطنى، من خلال تحسين أحوال الضباط والأفراد المعيشية.
وتابع «الحرية والعدالة»: «نحن مع تجهيز الشرطة بما يلزم لتمكينها من أداء دورها فى حفظ المنشآت، وتطبيق القانون على الخارجين، مع التأكيد على الحفاظ على حقوق الإنسان».
وقال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس الحزب فى تصريحات، أمس: «حاولوا فرض رئيس من نظام مبارك، ليستمروا فى السلطة، وعملوا على تأليب القوات المسلحة على الرئيس الذى اختاره الشعب، وتسييس القضاء وتخريبه».