مفيش سمك

كتب: محمد غالب

مفيش سمك

مفيش سمك

كان دكانه يمتلئ بكل صنوف الأسماك قبل أن يؤدى الغلاء إلى ركود الحال وخلو الدكان الذى يقع فى قرية «أبو رجوان» بالجيزة، إلا من التونة، التى زاد عليها الإقبال مؤخراً، يجلس دياب بدوى، فى دكانه وكله أمل أن يعود الحال إلى ما كان عليه: «التونة دلوقتى هى أرخص حاجة، والناس بتاكلها وخلاص، علشان توفر، أصل هياكلوا إيه؟ كل حاجة غليت، وفى نفس الوقت التونة مفيدة».

يشترى «دياب» كيلو التونة بـ11 جنيهاً، ويبيعه بـ13: «الناس ظروفها تعبانة، ولو حطيت سعر أعلى من كده مش هابيع». لا يخلو البيع من فصال الزبائن للحصول على أقل سعر، وهى مشكلة يواجهها «دياب»: «مايعرفوش إنى باجيب بالغالى، ومكسبى قليل، بس أرجع وأقول كتر خير الناس». يتمنى بائع التونة، أن يعود دكانه كما كان، مليئاً بالبضاعة ومزدحماً بالزبائن، بدلاً من جلسته وحيداً، وعندما يسأله أحدهم عن الحل لكى تعود الأمور يقول: «كل اللى نفسى فيه إنى أبيع، إزاى ماعرفش».


مواضيع متعلقة