تزايد ظاهرة «هروب التلامذة» فى المدارس.. ومصدر: انتهاء الظاهرة قريباً

كتب: هشام محمد

تزايد ظاهرة «هروب التلامذة» فى المدارس.. ومصدر: انتهاء الظاهرة قريباً

تزايد ظاهرة «هروب التلامذة» فى المدارس.. ومصدر: انتهاء الظاهرة قريباً

سيطر مشهد هروب الطلاب من المدارس على اليوم الثالث للعام الدراسى الجديد، خاصة بعد انتشار صور لهم بشكل مكثف على مواقع التواصل، وهم يتسلقون أسوار المدارس، ما جعل الوزارة تخاطب المديريات التعليمية بالمحافظات، من خلال غرفة العمليات المركزية بالتشديد على مسألة تأمين الأسوار والتأكيد على الغياب الطلابى بشكل مشدد، مع عدم التهاون مع أى طالب منفلت. {left_qoute_1}

وقال مصدر مسئول بالوزارة لـ«الوطن»، إن «الوزارة عازمة على تطبيق التعليمات بالمدارس بشكل مشدد، وأن ظاهرة هروب الطلاب من على الأسوار سيتم القضاء عليها بشكل نهائى مع نهاية الأسبوع الأول من الدراسة»، مؤكداً أن هناك توجهاً عاماً لإعادة هيبة المدرسة واحترام الطالب للمؤسسة التعليمية، ولن نسمح لأحد أن يتجاوز سواء بشكل مباشر أو غير مباشر فى حق المدرسة، وهناك تعاون كامل مع أجهزة الأمن فيما يتعلق بتجاوزات بعض أولياء الأمور. وأكد المصدر أن أزمة العام الدراسى كل عام تتمثل فى تدخل بعض أولياء الأمور بشكل مخالف و«عنترى»، فى ضبط الإطار العام داخل المدرسة، موضحاً أن الوزارة خاطبت المديريات بعدم التهاون مع أى ولى أمر يتجاوز أو يقتحم المدرسة أو يهدد القائمين على العملية التعليمية، وما حدث خلال اليوم الثانى للدراسة من اقتحام بعض الآباء للمدارس لتخصيص أماكن لأبنائهم داخل الفصول لن يتكرر، وسوف يتم إبلاغ الأمن فوراً. وأشار إلى أن «مشكلة لائحة الانضباط المدرسى لا تتضمن عقوبات على أولياء الأمور المتجاوزين وقادرون على ضبط المدرسة، لكن ماذا نفعل فى أولياء الأمور؟.. امنعوا تجاوزاتهم واتركوا لنا المدارس نضبطها»، مؤكداً أن «الوزير الهلالى الشربينى شدد على ضرورة عدم وجود أى تجاوز داخل المدرسة وتطبيق القانون والتعليمات بحذافيرها، حتى لو وصل الأمر إلى فصل الطالب الذى يهدد سلامة العملية التعليمية أو يتجاوز بالقول والفعل فى حق المعلم وإدارة المدرسة»، وأن الأزمة الحقيقية أن الإدارات المحلية فى المحافظات تلقى بالمسئولية كاملة على الوزارة، وبالتالى «نجاح الموسم الدراسى مرهون بتعاون كامل من المحافظين». وأكد الدكتور أحمد الجيوشى، نائب الوزير للتعليم الفنى لـ«الوطن»، أن الوزارة لديها توجه بأن يتم إنشاء عدد من المدارس فى محيط المناطق التنموية والاقتصادية فى مصر، خاصة محور تنمية قناة السويس، حيث سيتم افتتاح مدرستين للوجيستيات البحرية فى بورسعيد، لتخريج طلاب يعملون فى مجال الشحن والتفريغ والموانئ البحرية بمحور تنمية القناة، وسيكون عدد الطلاب بالمدرسة الواحدة مبدئياً 25 طالباً. وأشار «الجيوشى» إلى أن الأمر لن يقف عند محور قناة السويس، لكنه سوف يمتد إلى إنشاء مدارس تتفق مع الطبيعة الاقتصادية بكل منطقة، فمثلاً سوف يتم إنشاء مدرسة للأثاث فى دمياط، وأخرى للوجيستيات فى سيناء خاصة فى المناطق الواقعة بجوار ميناء العريش البحرى، على أن يتم إنشاء مدرسة مماثلة للوجيستيات البحرية فى السويس مطلع العام المقبل. وقال نائب الوزير إنه من المقرر إنشاء مدرسة تخصص «جرانيت ورخام» فى أسوان، وأخرى تخصص بتروكيماويات فى السويس، أما فى جنوب سيناء سيتم إنشاء مدرسة تخصص تكنولوجيا بترول ومعادن، بحيث يكون إنشاء المدارس الفنية مستقبلاً بشكل تخصصى يخدم الصناعة المحلية ويتواكب مع الخطة الاقتصادية والتنموية للدولة.

وكشف تقرير رسمى للإدارة المركزية لحماية الأراضى بوزارة الزراعة أنه تم خلال الفترة من 19 سبتمبر العام الماضى، وحتى منتصف الشهر الحالى، الموافقة على إنشاء 505 مدارس فى 23 محافظة ضمن مشروعات النفع العام.


مواضيع متعلقة