الشتاء يقترب.. وحوادثه تطارد المواطنين: «السلك لا يزال عريان»
الشتاء يقترب.. وحوادثه تطارد المواطنين: «السلك لا يزال عريان»
- أسلاك الضغط العالى
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- المراكب النيلية
- شارع النيل
- شركات توزيع الكهرباء
- كوبرى أكتوبر
- محافظة القاهرة
- أحياء
- أخيرة
- أسلاك الضغط العالى
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- المراكب النيلية
- شارع النيل
- شركات توزيع الكهرباء
- كوبرى أكتوبر
- محافظة القاهرة
- أحياء
- أخيرة
- أسلاك الضغط العالى
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- المراكب النيلية
- شارع النيل
- شركات توزيع الكهرباء
- كوبرى أكتوبر
- محافظة القاهرة
- أحياء
- أخيرة
كوارث بالجملة، ووفيات كان بطلها «سلك عريان» خلال الشتاء الماضى، عشرات التصريحات بشأن تدارك الموقف انطلقت، لكن للواقع حديث مختلف، فرغم اقتراب موسم الشتاء إلا أن الأسلاك لا تزال عارية، كهرباء كانت أو تليفونات، ملايين الجنيهات يتم إنفاقها على البنية التحتية يفسدها فشل «اللمسات الأخيرة».
{long_qoute_1}
يمر أهالى طرة الأسمنت عبر النفق الصغير أسفل المترو دخولاً وخروجاً، جنباً إلى جنب مع السيارات، سامح سعد واحد من هؤلاء فرح كثيراً حين تم إدخال التيار الكهربائى رسمياً إلى منطقتهم قبل سنوات، لكن الفرحة لم تلبث أن تحولت إلى غضب عقب ظهور أحد أسلاك الضغط العالى فوق الأرض، واهتراء غلافه البلاستيكى ليظهر للجميع، «المقاول استسهل وحط الكابل على الوش ودى النتيجة»، تخمينات عدة أطلقها أهل المنطقة حول سبب ظهور السلك، لم تغير من واقع ظهوره فى شىء، حيث تساءل سامح: «هم مستنيين إيه؟ لما حد يموت وبعدين يغطوه».
أسفل كوبرى أكتوبر بشارع النيل، يشهد المارة يومياً تلك الكابينة الكبيرة التى كتبت عليها الجملة المرعبة «احترس خطر الكهرباء» لكن الرعب يكتمل مع نظرة سريعة إلى الأسلاك الخارجة من حولها والتى تصل إلى مياه النيل مسببة القلق للصيادين والعاملين فى المراكب النيلية بالمنطقة.. «أخاف أشتكى أو أكلم مسئول عشان ما أتأذيش، خلينى فى حالى لا بيّا ولا عليّا» قالها أحد الصيادين الذين يمرون بصفة يومية على المنطقة متحاشياً الاقتراب خوفاً من الصعق.
مسئولية يتفرق دمها بين الجهات الرسمية المختلفة، فما بين الأحياء وشركات توزيع الكهرباء ووزارة الاتصالات يقف المواطن حائراً، خالد عبدالله المتحدث باسم محافظة القاهرة أكد أن الأمر يتحدد وفق الموقع ونوع التلف، فلو كان السلك التالف كهرباء وفى شارع رئيسى تسأل عنه شركة الإنارة العامة، أما لو كان الخلل فى شارع فرعى أو آخر صغير تنتقل المسئولية إلى الحى التابع له، أسلاك التليفون تتبع شركة التليفونات ولا علاقة للمحافظة أو الأحياء بها.
- أسلاك الضغط العالى
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- المراكب النيلية
- شارع النيل
- شركات توزيع الكهرباء
- كوبرى أكتوبر
- محافظة القاهرة
- أحياء
- أخيرة
- أسلاك الضغط العالى
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- المراكب النيلية
- شارع النيل
- شركات توزيع الكهرباء
- كوبرى أكتوبر
- محافظة القاهرة
- أحياء
- أخيرة
- أسلاك الضغط العالى
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- المراكب النيلية
- شارع النيل
- شركات توزيع الكهرباء
- كوبرى أكتوبر
- محافظة القاهرة
- أحياء
- أخيرة