«أبوسريع» يؤسس مسرحاً متنقلاً بـ15 ألف جنيه.. «رقص وأغانى وأراجوز»
«أبوسريع» يؤسس مسرحاً متنقلاً بـ15 ألف جنيه.. «رقص وأغانى وأراجوز»
- أيام زمان
- الأخلاق والقيم
- توعية الأطفال
- دروس مستفادة
- عالم تانى
- عمر الشريف
- مسرح صغير
- أبطال
- أبو
- أيام زمان
- الأخلاق والقيم
- توعية الأطفال
- دروس مستفادة
- عالم تانى
- عمر الشريف
- مسرح صغير
- أبطال
- أبو
- أيام زمان
- الأخلاق والقيم
- توعية الأطفال
- دروس مستفادة
- عالم تانى
- عمر الشريف
- مسرح صغير
- أبطال
- أبو
عربة حديدية كبيرة مصنوعة بأيدى حداد، مرسوم عليها شخصيات عدة: ساحر، طبال، سفاح، عازف مزمار، حرامى، بلياتشو، وبداخلها كرسيان وستارة عريضة، هى مسرح صغير يديره هاشم أبوسريع، منذ 20 عاماً، يحكى فيه حكايات كثيرة للأطفال تأخذهم من عالمهم الصغير إلى عوالم مختلفة، أما أبطال الحكايات فهم عرائس الأراجوز بأشكالها المختلفة. يضع «هاشم» الصفارة فى فمه ويختفى خلف الستارة، يضع فى يديه إحدى عرائسه، ويحكى حكايات كثيرة، بعضها يحفظه، والبعض الآخر يختلقه من وحى خياله، كل حكاية تحمل مغزى وهدفاً لتوعية الأطفال: «الأراجوز ده مهنة مهمة ولها هدف، هى خدمة ترفيهية للأطفال والكبار، تأخذهم إلى عالم تانى، من خلال الحكايات والأغانى، وفى النهاية بيطلعوا بدروس مستفادة، وحواديت عن أيام زمان والأخلاق والقيم».
يعامل «هاشم» عرائس الأراجوز كأنهم بشر لهم روح، يشعر أن شخصيات الساحر والطبال وعازف المزمار، حقيقيون، شخصيات ترافقه خلال رحلته الطويلة، ممثلون على مسرح هو يديره: «أنا بالبس الشخصية وبادرسها وباذاكرها قبل ما ألبسها فى إيدى، علشان أقدر أقنع الأطفال والكبار وأضحكهم». يحكى «هاشم» أن معظم من عملوا فى مهنة الأراجوز، أخذوا الكثير من شخصية «شكوكو»، لكن مع بعض الاختلافات: «أساس الأراجوز شكوكو، لكن الفرق أن شكوكو كان بيبين نفسه للناس، إحنا ورا ستارة، بندارى ونحاول نخلى العيال تضحك». يحفظ «هاشم» فيلم «الأراجوز»، جيداً، ويؤكد أن عمر الشريف، أخذ الكثير من شخصية الأراجوز فى الفيلم، وأبدع فيها، ليُردد بعدها «هاشم» الأغنية الشهيرة: «أراجوز أراجوز إنما فنان.. فنان أيوة إنما أراجوز».
العربة الحديدية كلفت «هاشم» 15 ألف جنيه، صنعها له حداد على هيئة مسرح يجوب به الأرياف، خصوصاً فى الموالد والأعياد: «الأراجوز مش منتشر فى المدن علشان عندهم وسائل ترفيه كتيرة، لكن منتشر جداً فى الأرياف والأطفال بيفرحوا لما يشوفوه».