كلينتون تدافع عن كلمة أميركا في مواجهة ترامب
كلينتون تدافع عن كلمة أميركا في مواجهة ترامب
- الدولة الاسلامية
- الساحة الدولية
- السياسة الخارجية
- السيدة الاولى
- الشرق الاوسط
- الملف النووي
- النووي الايراني
- الولايات المتحدة
- باراك اوباما
- ابيض
- الدولة الاسلامية
- الساحة الدولية
- السياسة الخارجية
- السيدة الاولى
- الشرق الاوسط
- الملف النووي
- النووي الايراني
- الولايات المتحدة
- باراك اوباما
- ابيض
- الدولة الاسلامية
- الساحة الدولية
- السياسة الخارجية
- السيدة الاولى
- الشرق الاوسط
- الملف النووي
- النووي الايراني
- الولايات المتحدة
- باراك اوباما
- ابيض
استفادت هيلاري كلينتون، القوية بخبرتها الدبلوماسية، من الفصل المتعلق بالسياسة الخارجية في مناظرتها الأولى مع دونالد ترامب، لتقدم نفسها على أنها ضامنة لوعود وتحالفات الولايات المتحدة.
وفي حديثها عن "التساؤلات والقلق"، الذي عبر عنه قادة في العالم من المواقف التي أبداها رجل الأعمال الشعبوي، بدت وزيرة الخارجية السابقة في رئاسة باراك أوباما غير قلقة، ومدركة لتقدمها عليه، في وضع المؤهلة للرئاسة.
وقالت بلهجة حازمة، وهي تحدق بالكاميرا، "باسمي واعتقد باسم غالبية من الأميركيين، أريد أن أقول أن كلمتنا تتمتع بالمصداقية".
وأكد المرشح الجمهوري للبيت الأبيض، أنه إذا أصبح رئيسًا، فإن أي تدخل من قبل الولايات المتحدة، في بلد عضو في حلف شمال الأطلسي، يواجه خطرًا لن يجري تلقائيًا، ما أثار استياء شديدًا.
وينص واحد من المبادئ الأساسية للحلف، على أن أي هجوم على أحد أعضائه هو هجوم على كل الحلفاء، وهي نقطة شددت عليها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، وشكلت المبرر لتدخل الحلف في أفغانستان.
وقالت السيدة الأولى السابقة، أريد أن اطمئن حلفاءنا في اليابان، وفي كوريا الجنوبية وغيرهما، أن هناك معاهدات دفاعية سنحترمها.
أما ترامب الحديث العهد في السياسة، الذي اتخذ موقفًا دفاعيًا في أغلب الأحيان، وفقد في بعض اللحظات، الهدوء النسبي الذي برهن عليه منذ بداية المناظرة، فقد أعلن رسالته: " الطروحات التقليدية أخفقت وحان الوقت للانتقال إلى شئ آخر".
وقال، إن هيلاري تمتلك التجربة، وهذا صحيح لكنها تجربة سيئة، مدينًا كل الاتفاقات التي أبرمتها إدارة أوباما وعلى رأسها الاتفاق حول الملف النووي الإيراني.
وأضاف: "إذا نظرنا إلى الشرق الأوسط، أنه في حالة فوضى عارمة، وهذا أمر حصل إلى حد بعيد في ظل إدارتك، قبل أن يتحدث مطولًا عن صعود تنظيم الدولة الاسلامية".
"للكلمات أهمية"، هذما قاله دونالد ترامب، مضيفًا: "أنت تتحدثين عن تنظيم الدولة الإسلامية، لكنك كنت وزيرة للخارجية، عندما كان لا يزال في طور النشوء، الأن انتشر في 30 دولة، وتريدين التصدي له؟ لا أعتقد ذلك".
وشدد على "حسه السليم" و"وضعه كرابيح"، مؤكدًا أن نجاحه في عالم الأعمال سيكون مكسبًا حقيقًا على الساحة الدولية.
من جهة أخرى، دافع المرشح الجمهوري، عن تخفيف النزعة التدخلية للسياسة الخارجية الأميركية، وقال إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون "شرطي العالم".
وأضاف: "أريد بالتأكيد مساعدة كل حلفائنا، لكننا نخسر مليارات الدولارات، لا يمكن أن نكون شرطي العالم، لا يمكننا حماية كل الدول في العالم عندما لا يدفعون المتوجب عليهم".
لكن كلينتون، بدت أكثر حدة حول المسألة النووية، وانتقدت موقف ترامب، مؤكدة أن "رجلًا يمكن إغضابه بتغريدة، يجب ألا تكون يده قريبة من الشيفرات النووية".
وبعد أن شددت على السياسة الأميركية لمكافحة الانتشار النووي، التي اتبعها كل الرؤساء الأميركيون الجمهوريون والديموقراطيون، منذ عقود، تسألت عن القدرة على الحكم التي يملكها مرشح، قال عدة مرات، إن امتلاك دول أخرى، أسلحة ذرية لا يهمه: "اليابان وكوريا الجنوبية وحتى السعودية".
وأضافت، أن للكلمات أهمية عندما تصدر عن مرشح للرئاسة، وتكون أهميتها أكبر عندما يصبح رئيسًا".
- الدولة الاسلامية
- الساحة الدولية
- السياسة الخارجية
- السيدة الاولى
- الشرق الاوسط
- الملف النووي
- النووي الايراني
- الولايات المتحدة
- باراك اوباما
- ابيض
- الدولة الاسلامية
- الساحة الدولية
- السياسة الخارجية
- السيدة الاولى
- الشرق الاوسط
- الملف النووي
- النووي الايراني
- الولايات المتحدة
- باراك اوباما
- ابيض
- الدولة الاسلامية
- الساحة الدولية
- السياسة الخارجية
- السيدة الاولى
- الشرق الاوسط
- الملف النووي
- النووي الايراني
- الولايات المتحدة
- باراك اوباما
- ابيض