رئيس وزراء الأردن يبدأ مشاورات تشكيل حكومته الجديدة
أعلن رئيس الوزراء الأردني، عبد الله النسور، أن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة بدأت اليوم، مؤكدا أنه يريد أن ينطلق بعملية الإصلاح في كافة المجالات.
وقال النسور، في تصريحات للصحفيين عقب لقائه برئيس مجلس النواب، سعد هايل السرور، "إن المشاورات بدأت اليوم بلقائي رئيسي مجلسي النواب والأعيان، وهذه هي نقطة الانطلاق، وسنأخذ وقتنا، وسنبدأ اعتبارا من صباح الغد، لقاء الكتل النيابية واحدة واحدة، وسنفتح أمامهم كل المواضيع، وسنجيب عن كل أسئلتهم، فهذا واجبي وهذا حقهم".
وأوضح النسور أن الحكومة، التي سيعمل على تشكيلها، ستكون حكومة نظيفة وطاهرة كل الطهارة، وستكون النظافة عنوان المرحلة، ولن يكون هناك فساد.
وتابع رئيس الوزراء الأردني "أنتم تريدون التغيير، وأنا أريد التغيير، وأنا أول الساعين إلى التغيير لأنني أعرف أن القديم إذا استمر على قدمه لا يخدم بلدنا، نحن نريد فكرا جديدا ورأيا جديدا، فأنا أريد أن انطلق بالإصلاح في كل المجالات في آن واحد، وسننطلق في كل الاتجاهات، فنحن نريد شيئا جديدا في هذا البلد".
وقرر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أمس، إعادة تكليف النسور، السياسي المخضرم، الحاصل على شهادة الدكتوراه في التخطيط من جامعة السوربون في باريس، بتشكيل حكومة جديدة للبلاد.
وكان النسور قد شكل حكومته الأولى في 11 أكتوبر الماضي، وتمثلت مهمتها الأساسية آنذاك في إجراء الانتخابات النيابية في 23 يناير الماضي، وقدم النسور استقالة حكومته إلى الملك في 29 يناير الماضي، وكلفها الملك حينها بالاستمرار في القيام بمسؤولياتها، لحين تشكيل حكومة جديدة، وبحسب العرف الدستوري المعمول به في المملكة، تقدم الحكومة استقالتها إلى الملك بعد إجراء الانتخابات النيابية مباشرة، من أجل فتح الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي أمس، "إن الملك كلف النسور بتشكيل الحكومة الجديدة، استنادا إلى تقرير المشاورات النيابية، التي أجراها رئيس الديوان الملكي، فايز الطراونة، مع الكتل النيابية الثماني، وأعضاء المجلس المستقلين".
وفي 11 فبراير الماضي، كلف العاهل الأردني، الطراونة بدء مشاورات مع مجلس النواب كآلية جديدة لاختيار رئيس الوزراء، وانطلاق تجربة الحكومات البرلمانية في البلاد، رغم أن الدستور الأردني ينص على أن الملك هو من يعين رئيس الوزراء ويقيله.