نتنياهو: سواء فازت كلينتون أو ترامب فسيحافظان على دعم إسرائيل
نتنياهو: سواء فازت كلينتون أو ترامب فسيحافظان على دعم إسرائيل
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- التهديدات الإرهابية
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الولايات المتحدة
- انتقادات حادة
- باراك اوباما
- أمير
- أهم
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- التهديدات الإرهابية
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الولايات المتحدة
- انتقادات حادة
- باراك اوباما
- أمير
- أهم
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- التهديدات الإرهابية
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الولايات المتحدة
- انتقادات حادة
- باراك اوباما
- أمير
- أهم
أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم، أنه سواء فازت هيلاري كلينتون أو دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية فسيحافظان على الدعم القوي لإسرائيل.
وكان نتانياهو تعرض لانتقادات شديدة عام 2012، واعتبر كثيرون أنه أعلن دعمًا واضحًا للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية أنذاك "ميت رومني"، والذي كان ينافس الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وهذا العام، سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي أقام لسنوات في الولايات المتحدة، إلى الظهور بشكل متوازن بعد تعرضه لانتقادات حادة من خصومه السياسيين، الذين اتهموه بتخريب علاقات إسرائيل مع أهم حلفائها.
وعاد نتانياهو، أمس، إلى إسرائيل بعد زيارته نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتقى كلًا من ترامب وكلينتون الأحد الماضي.
وقال نتانياهو، اليوم، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته: "تحدثت معهما بشكل مطول عن إسرائيل والمنطقة، وتحدث كلاهما عن دعمهما لإسرائيل وعن أهمية العلاقات بين البلدين".
وأكد نتانياهو، أنه "بغض النظر عمن سينتخب رئيسًا فالدعم الأمريكي لإسرائيل سيبقى قويًا، وهذا التحالف سيبقى متينًا بل سيتعزز في السنوات المقبلة".
وأعلن "ترامب"، خلال لقائه نتانياهو في نيويورك، أنه سيعترف بالقدس "عاصمة موحدة" لدولة اسرائيل في حال انتخابه، وفق ما أفادت حملته الانتخابية.
وتعهدت "كلينتون" خلال لقائها "نتانياهو" مساعدة إسرائيل في مواجهة "التهديدات الإرهابية" الإقليمية، بحسب ما أفادت حملتها.
واعترف نتانياهو، اليوم، بوجود خلافات مع الرئيس الاميركي أوباما، ولكنه أكد أن هذه الخلافات، لم تؤثر على العلاقات المتينة والراسخة بين البلدين.
وعارض "نتانياهو" بشدة الاتفاق النووي مع ايران، وألقى كلمة أمام الكونجرس الأمريكي بدعوة من الجمهوريين، اعتبرها البيت الأبيض تدخلًا غير مسبوق في شؤون الولايات المتحدة.
وتجاوز الرجلان خلافاتهما في الأشهر الاخيرة، وتوصلا إلى اتفاق جديد حول رزمة مساعدات عسكرية لإسرائيل تبلغ قيمتها 38 مليار دولار أمريكي، تم توقيعه في 14 سبتمبر الجاري.
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- التهديدات الإرهابية
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الولايات المتحدة
- انتقادات حادة
- باراك اوباما
- أمير
- أهم
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- التهديدات الإرهابية
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الولايات المتحدة
- انتقادات حادة
- باراك اوباما
- أمير
- أهم
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الرئاسية
- البيت الأبيض
- التهديدات الإرهابية
- الجمعية العامة للامم المتحدة
- الولايات المتحدة
- انتقادات حادة
- باراك اوباما
- أمير
- أهم