بالفيديو| أحد المفرج عنهم بقضية بورسعيد: فرحتي ناقصة.. وشهداء الأولتراس لن يرتاحوا في قبورهم
في أحد مقاهي بورسعيد، جلس على أحد المقاعد يواسي أهالي ضحايا الأحداث الأخيرة بالمحافظة، وأسر من صدر بحقهم حكم الإعدام في القضية ذاتها، وفي الوقت نفسه يستقبل التهاني من أصدقائه بحكم الإفراج عنه بعد حبس لنحو عام على ذمة قضية استاد بورسعيد.
هو أشرف طارق دياب، أحد المفرج عنهم في قضية "مذبحة الاستاد"، وصل بورسعيد فجر اليوم، بعد صدور حكم المحكمة أمس بالإفراج عنه و27 آخرين في القضية. فرحته بالبراءة غير مكتملة، حزنا على زملائه الذين لا يزالون بالسجن، في انتظار الإعدام أو لقضاء باقي سنوات العمر خلف قضبان "المؤبد".
يصف دياب الأشهر التي قضاها بالسجن، من لحظة القبض عليه وحتى الإفراج عنه فجر اليوم بقوله "لفينا كل السجون، من سجن بورسعيد لسجن طره، ثم سجن أبوإسماعيل، وسجن العقرب ونادي النطرون، وأخيرًا سجن الاستقبال"، نافيا أن يكون قد تعرض للحبس من قبل، ويشير إلى صورة التقطت له داخل الاستاد حينما كان يتفحص هاتفه المحمول، مؤكدًا أن بعض أعضاء أولتراس أهلاوي اتهموه بالاعتداء على ضحايا المذبحة.
وأوضح دياب أن النيابة استدعته بعد المجزرة بأيام، وتم ترحيله إلى السجن، ثم تم عرضه أمام الشاهد ضمن عشرة عساكر، ولم يتعرف عليه، مؤكدا أن بقية اللذين حكم عليهم بالإعدام والحبس، مظلومين، موجهًا رسالة إلى أهالي شهداء الأولتراس، قائلًا "ولادكم اللي ماتوا مش هيستريحوا لأن اللي اتحكم عليهم مظلومين، والقتلة خارج السجون".
وسنوافيكم بالفيديو بعد قليل