هذه المرة الاندهاشة حصلت، آن لإعلان الفريسكا أن يتوقف، فقد مر يومان لم يودع فيهما عصام سلطان بلاغاً ضد «الوطن»، ويومان آخران لم يتحرك ورفيق رحلة «التطبيل» محمد البلتاجى صوب النائب العام مشككاً فى أى من انفرادات الجريدة.. تُرى ماذا حدث للرجلين.. لعل المانع خير.
1- احتمالات كثيرة أوردتها فى سياق طمأنة النفس، ربما يكون البلتاجى وسلطان لم يقرآ «الوطن»، أو قررا مقاطعته، وكيف يحدث هذا وهما يتطوعان بالحديث عن الجريدة فى كل سياق ومكان، كحديث عبدالله بدر عن إلهام شاهين، الذى وصفه أحد الرجال بأنه «مش كلام واحد خايف على الشريعة وعايز يمنع الفحشاء، ده كلام واحد نفسه فى الفحشاء بس معاها.. من الآخر نفسه فى إلهام شاهين».. هل يشهّر البلتاجى وسلطان بـ«الوطن» من زاوية عبدالله بدر وإلهام شاهين.. إذن سيكون الرد من جنس العمل وسيلحق بهما إن شاء الله ما لحق بخالج الذكر للمستدعى الأصلى لكلمة «يعتلى» من قواميس اللغة القديمة.
2- الاحتمال الثانى أن يكونا -سلطان والبلتاجى- اكتفيا بهذا القدر من الصراع، وقررا التوقف عن مزيد من الهجمات الفشنك بعد أن خابت هجماتهما السابقة، وبمعنى آخر يدركه محترفو الكرة «اللى يقلش مرتين ما يلعبش» فما بالهما وكل طلعاتهما قلش فى قلش.
3- الاحتمال الثالث أن يكونا -سلطان وبلتاجى- تلقيا أمراً مرشدياً من أعلى قامة فى الجماعة تأمرهما بالعودة حيث كانا، وأن يتركا «الوطن» لنا، فى إشارة إلى ما حدث فى بهو الجريدة من تحطيم متعمد وهجوم غاشم كاد يخلع الجدران من مكانها لولا ستر ربنا وحديد التسليح القوى.
4- رابع الاحتمالات أن كلا المواطنين الشريفين -البلتاجى وسلطان- ينتظران هذا الموضوع تحديداً لتحريك دعوى قضائية ضد «الوطن» بتهمة «إهانة الرئيس»، رغم أن الموضوع يخلو تقريباً من سيرة أيتها رئيس، لكنها وكما قال المطرب الرائد حكيم «آهى كده تلاكيك».