الاعتداء على «الوطن».. «الحرية» لن يحرقها «المولوتوف»
أدان نشطاء وقياديون حزبيون، وممثلون عن قوى ثورية، واقعة الاعتداء على مقر جريدة «الوطن»، واصفين محاولة حرقها على يد مجهولين بأنها جزء من عمليات الترهيب والتخويف التى يتعرض لها الإعلام والقوى السياسية خلال الفترة الأخيرة، واعتبروها محاولة لتكميم الإعلام، ومنعه من ممارسة دوره فى كشف الأخطاء الفاضحة للسلطة الحالية، مؤكدين أن تنظيم الإخوان يقف وراء أعمال العنف والفوضى، للتغطية على فشل الرئيس محمد مرسى، والاحتجاجات المتصاعدة تجاهه. واستبعد النشطاء وقادة الأحزاب تورط شباب رابطة «ألتراس أهلاوى» فى الاعتداء على مقر الصحيفة، وحمّلوا الرئيس وحكومته، المسئولية، لافتين إلى أن تنظيم الإخوان هو صاحب المصلحة الوحيد من الهجوم على وسائل الإعلام المعارضة، وقالوا: «إما أن يؤدى الرئيس دوره فى حماية المصريين، والمنشآت العامة والخاصة، وإما أن يرحل فوراً»، وطالبوا القوات المسلحة بالتدخل لإنقاذ البلاد من وضعها الحالى. وقال حزبيون إن واقعة الاعتداء جزء من سلسلة أحداث مشابهة، الفترة الماضية، جرت تحت رعاية الحكومة ووزارة الداخلية، مثل حصار المحكمة الدستورية العليا، والاعتداء على مقر جريدة حزب الوفد، ومقر اتحاد الكرة، فضلا عن الهجوم على السياسيين المعارضين والإعلاميين، ولم يلاحَق أى ممن ارتكبوا هذه الجرائم، فيما حمّل النشطاء المسئولية السياسية والجنائية عن الأحداث التى تمر بها البلاد للسلطة التى وصفوها بـ«الفاشية الحاكمة»، وإنها محاولة لإرهاب المعارضين ودليل على الإفلاس السياسى لدى السلطة التى تصر على الحلول القمعية للتغطية على فشلها فى إدارة البلاد.
أخبار متعلقة:قوى ثورية: «الإخوان» أصحاب المصلحة فى إرهاب الإعلام.. والنظام فقد شرعيتهحزبيون: الاعتداء برعاية الحكومة و«الداخلية» وعلى «مرسى» حماية المصريين أو الرحيلالغزالى حرب: الحادث «بلطجة غير مقبولة».. ولا يجب أن يمر دون عقاب.. ومسار الجريدة لا يعجب بعض القوى السياسية