اشتباكات متقطعة بين قوات الأمن والمتظاهرين علي كورنيش النيل
استمرت الاشتباكات بشكل متقطع بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط كورنيش النيل، وفي شارع سيمون بوليفار؛ على خلفية مطالبة المتظاهرين، برحيل الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، وبالإفراج عن المعتقلين، والقصاص للشهداء الذين سقطوا في الأحداث الاخيرة، بعد المعارك الدامية التي شهدها كورنيش النيل على مدار الأيام الماضية.
وحضر طلاب المدارس، بحقائبهم، بجانب المعتصمين في الميدان، وقذفوا الحجارة على قوات الأمن المركزي التي تقدمت باتجاه فندق سميراميس وكوبري قصر النيل وسط معارك كر وفر بين الطرفين.
وخلع المتظاهرون، الطوب من رصيف كوبري قصر النيل، ومن أسوار الكورنيش لقذفها بالحجارة، وقامت قوات الأمن أيضا بقذف المتظاهرين بالطوب.
وشهد كورنيش النيل، انسيابًا مروريا؛ لقلة عدد السيارات التي تمر بمحيط كورنيش النيل؛ خوفا علي سياراتهم، وسمحت اللجان الشعبية بميدان التحرير بمرور السيارات من داخل الميدان من عدد من المداخل منها عمر مكرم وباب اللوق وطلعت حرب للهروب من الاشتباكات.
وكسرت قوات الأمن، إحدى الكاميرات التابعة لإحدى القنوات الخاصة التي تواجدت أعلى إحدى السيارات الخاصة بالقناة، وقامت بالضرب العشوائي للمتواجدين في قلب الأحداث.
وأكد المعتصمون لـ"الوطن" على استمرار الاعتصام حتى رحيل الرئيس مرسي، مشيرين إلى أن الاشتباكات التي تدور مع الأمن سببها هو محاولات اختراق الأمن لميدان التحرير، وسقوط عدد من المعتصمين واعتقال البعض الآخر، مؤكدين أنهم تصدوا أمس لمحاولات قوات الأمن الهجوم على الميدان.