وزير الداخلية أثناء لقاء ضباط بالأمن المركزي: لن نكون أداة في يد فصيل سياسي

كتب: محمد بركات

 وزير الداخلية أثناء لقاء ضباط بالأمن المركزي: لن نكون أداة في يد فصيل سياسي

وزير الداخلية أثناء لقاء ضباط بالأمن المركزي: لن نكون أداة في يد فصيل سياسي

عقد الواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، اليوم، اجتماعين موسعين الأول مع ضباط وقيادات الأمن المركزي وممثلين من كافة قطاعات الجمهورية بمقر رئاسة قوات الأمن المركزي بالدراسة بحضور عدد من القيادات، على رأسها اللواء أشرف عبد الله مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزي، والثاني مع مساعديه ومديري الأمن وممثلين لكافة إدرات وقطاعات الوزارة بأكاديمية الشرطة. وخلال لقاء الوزير بالأمن المركزي، بدأ الحضور بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الشرطة، واستمر اللقاء ما يقرب من 3 ساعات وحضره ما يقرب من 400 ضابط وفرد، وأكد اللواء محمد إبراهيم أن الشرطة ملتزمة بواجبها في خدمة الشعب وحفظ النظام والأمن العام، وستؤدي واجبها بما يكفل للمواطنين طمأنينتهم وحماية حرياتهم. وأوضح الوزير أن الاستقرار الأمني يُعد أحد أسس التقدم والنمو الاقتصادي لدفع عجلة الإنتاج، وأن الوزارة ستعمل جاهدةً على تحقيق هذا الهدف الذي يصبو إليه كافة أبناء الشعب. وأكد أن أولى أولوياته توفير كافة الإمكانات والآليات ووسائل الاتصال وتحديث وتطوير برامج التدريب كإحدى ركائز المنظومة الأمنية، وأن قوات الأمن المركزي نجحت في التعامل مع الأحداث والأزمات على الأرض وأكدت أنها تراجع سياساتها وتعالج سلبياتها وتعظم إيجابياتها، وأن مطالب ضباط وأفراد الشرطة الخاصة بزيادة التسليح والمرتبات يتم دراستها لتلبيتها في أقرب وقت ممكن.[Quote_1] وطالب ضباط الأمن المركزي، خلال الاجتماع، بضرورة فتح حوار شامل بشكل دوري مع قيادات الوزارة وضرورة تنحية الوزارة عن الشأن السياسي، والبعد عن أي انتماءات سياسية أو حزبية، وتفعيل القوانين الخاصة باستخدام السلاح في الدفاع عن المنشآت العامة والخاصة. كما طالب الضباط بتفعيل القانون الخاص بالتدرج في استخدام القوة وأعربوا للوزير عن مخاوفهم من أن يكون هذا اللقاء أشبه بلقائهم برئيس الوزراء الذي لم يؤدِ إلى أي نتائج ملموسة. وقال ضابط، رفض ذكر اسمه لـ"الوطن"، إنه طالب الوزير بضرورة تسليح القوات أثناء التعامل مع أحداث الشغب لأن مجرد نزول قوات الأمن المركزى بلا سلاح لا يأتي بأي نتائج سوى رفع نسب الخسائر. وبعد انتهاء اللقاء، توجه الوزير لأكاديمية الشرطة والتقى ما يقرب من 600 ضابط بحضور جميع مساعدي الوزير، وشدد إبراهيم على أنه لن يسمح بأن تتاخون وزارة الداخلية مهما حدث، وأن مخاوفهم في هذا الشأن بلا أي أساس من الصحة. وطالب الضباط، خلال اللقاء، بالكشف عن مصير زملائهم المختطفين، فأكد لهم أنه تم التوصل لمعلومات جديدة ستفيد في كشف مصيرهم. وأكد الضباط للوزير أن مطالبهم ليست فئوية، وأن كل ما سيعون لتحقيقه من خلال وقفاتهم الاحتجاجية هو الحرص على الوزارة قبل كل شيء وتطوير المنظومة الأمنية بشكل شامل وجذري. من جانبه، قال الرائد أحمد عكاشة منسق وقفات الشرطة الاحتجاجية لـ"الوطن"، إن لقاءات الوزير بلا أي قيمة لأنها مجرد تحصيل حاصل، مشيرا إلى أن المدعويين في لقاءات الوزير مجرد ضباط علاقات عامة ومندوبين من الإدارات ولا يعبرون عن جموع الضباط.