«من الناحية التانية»: مواطنون فى انتظار «غيط العنب»
«من الناحية التانية»: مواطنون فى انتظار «غيط العنب»
- أعمال التطوير
- الجزء الأول
- الروائح الكريهة
- المبانى الجديدة
- المدينة الجديدة
- بنى آدم
- تطوير عشوائيات
- رئيس الحى
- غيط العنب
- محافظة الإسكندرية
- أعمال التطوير
- الجزء الأول
- الروائح الكريهة
- المبانى الجديدة
- المدينة الجديدة
- بنى آدم
- تطوير عشوائيات
- رئيس الحى
- غيط العنب
- محافظة الإسكندرية
- أعمال التطوير
- الجزء الأول
- الروائح الكريهة
- المبانى الجديدة
- المدينة الجديدة
- بنى آدم
- تطوير عشوائيات
- رئيس الحى
- غيط العنب
- محافظة الإسكندرية
انبهار بجمال البناء ونظافة الشوارع، سيطر على من تابعوا فعاليات تطوير عشوائيات «غيط العنب» بمحافظة الإسكندرية، انتقلت الكاميرات إلى حيث افتتح الرئيس مشروع بشاير الخير لتنقل إلى العالم صورة رائعة، لم تكن بالروعة ذاتها لمجموعة من سكان المنطقة الذين بقى محيطهم عامراً بالقمامة والروائح الكريهة.
{long_qoute_1}
فى طريقه إلى العمل يومياً، يرمق طارق خميس المدينة الجديدة بكثير من الفرحة والحب، والخوف أيضاً، الرجل الذى يسكن فى شقة تمليك، بعمارة فى منطقة غيط العنب يفصله عن المبانى الجديدة 75 متراً، لن تطوله أعمال التطوير، لأنه بشارع تنظيمى، خارج الجزء العشوائى فى غيط العنب، الذى جرى تطويره، لكنه فى الوقت نفسه يتمنى قليلاً من العناية تصيبه بحكم الجيرة: «كل يوم الصبح أنزل من بيتى، بدل ما أشوف منظر جميل، ورد أو خضرة، بالاقى زبالة وروائح قذرة المفروض أقف وسطها علشان أستنى الأوتوبيس اللى هياخدنى لشغلى»، واقع بائس للرجل الذى يعمل بشركة «مصر للبترول»، يتأمل «طارق» واقعه وتزداد لديه المخاوف: «أنا خايف على المنطقة اللى تم تطويرها من الزبالة، وخايف على نفسى وأسرتى من الأمراض، اشتكينا لما شبعنا، لا رئيس الحى ولا نائب الدايرة معترف بمشاكلنا أو بوجودنا من الأساس».
لا تقتصر مشكلة الرجل على القمامة وحسب «الطرق مكسرة، ويا ريت المتضررين ناس سليمة، أغلبهم ناس رايحة مستشفى الجمهورية اللى قدام الكوبرى، لو واحدة حامل هتسقط من الحفر والتكسير ولو واحد عنده جلطة أكيد هتتحرك، إحنا بنى آدمين»، أسعده كثيراً مشهد العمائر الجديدة التى افتتحها الرئيس، والواقع الذى تغيّر بالقرب منه «حاجة مشرفة الصراحة، لكن يا إما يعمموها، يا إما يشوفوا لنا حل، إنما كده الوضع صعب جداً، فرحنا بتطوير الجزء الأول، ومنتظرين يحسّنوا أوضاع باقى سكان غيط العنب وجيرانهم».
- أعمال التطوير
- الجزء الأول
- الروائح الكريهة
- المبانى الجديدة
- المدينة الجديدة
- بنى آدم
- تطوير عشوائيات
- رئيس الحى
- غيط العنب
- محافظة الإسكندرية
- أعمال التطوير
- الجزء الأول
- الروائح الكريهة
- المبانى الجديدة
- المدينة الجديدة
- بنى آدم
- تطوير عشوائيات
- رئيس الحى
- غيط العنب
- محافظة الإسكندرية
- أعمال التطوير
- الجزء الأول
- الروائح الكريهة
- المبانى الجديدة
- المدينة الجديدة
- بنى آدم
- تطوير عشوائيات
- رئيس الحى
- غيط العنب
- محافظة الإسكندرية