أقسام جديدة تنضم إلى «ثورة الشرطة» والوزير يجتمع بـ «400 ضابط أمن مركزى»

كتب: محمد بركات ومراسلو المحافظات

أقسام جديدة تنضم إلى «ثورة الشرطة» والوزير يجتمع بـ «400 ضابط أمن مركزى»

أقسام جديدة تنضم إلى «ثورة الشرطة» والوزير يجتمع بـ «400 ضابط أمن مركزى»

واصل مئات من ضباط وأمناء وأفراد الشرطة إضراباتهم وعصيانهم ضمن «ثورة الشرطة» لإقالة وزير الداخلية ورفض أخونة الوزارة، وللمطالبة بتسليح الضباط والأمناء للتصدى لأعمال البلطجة، وإبعاد الشرطة عن الخلافات السياسية. وأغلق ضباط وأفراد الشرطة 5 مراكز جديدة هى: «سنورس» بالفيوم، و«المنيا»، و«جرجا» بسوهاج، ومركزا شرطة آخران بدمياط بالجنازير، معلنين انضمامهم للعصيان، كما واصل جنود وضباط الأمن المركزى عصيانهم فى عدة معسكرات بالمحافظات. وقطع مئات من أمناء ومندوبى وأفراد وضباط الشرطة بالوادى الجديد شارع جمال عبدالناصر أمام قسم شرطة الخارجة. ودخل ضباط وأمناء الشرطة فى مركز بلبيس بالشرقية فى إضراب عن العمل، احتجاجاً على اتهام القيادى الإخوانى، أمير بسام، لهم بالتقصير فى حماية عبدالرحمن رمضان الديبة، رئيس مجلس المدينة، الذى منعه المتظاهرون من دخول مكتبه مطالبين بإقالته، كما استنكر أفراد الشرطة فى المنيا تدخل الجماعة الإسلامية فى المنظومة الأمنية، وإعلان اعتزامها تشكيل لجان شعبية لحفظ الأمن، مؤكدين رفضهم تدخل الميليشيات فى أعمال الأمن. وعقد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، أمس، اجتماعين مع ضباط وقيادات الأمن المركزى بدأهما بالوقوف دقيقة حداداً على أرواح شهداء الشرطة واستمر اللقاء ما يقرب من 3 ساعات، حضره ما يقرب من 400 ضابط وفرد، ووعد الوزير خلاله ضباط الأمن المركزى بفتح حوار شامل بشكل دورى مع قيادات الوزارة، وضرورة تنحية الوزارة عن الشأن السياسى. وقال الرائد أحمد عكاشة، منسق وقفات الشرطة الاحتجاجية، لـ«الوطن»: إن لقاءات الوزير بلا قيمة؛ لأن المدعوين فيها ضباط علاقات عامة ومندوبون من الإدارات ولا يعبرون عن جموع الضباط.