الشارع كان للحكومة.. دلوقتى: للسايس

كتب: عبدالله عويس

الشارع كان للحكومة.. دلوقتى: للسايس

الشارع كان للحكومة.. دلوقتى: للسايس

مستقلاً عربته الخاصة، توجه الرجل الأربعينى إلى أحد المولات بالتجمع الخامس، ليظهر له السايس يرشده إلى مكان وقوف سيارته، على أن يتقاضى منه المقابل وقت المغادرة، قانون وضعه السياس بطول أرصفة مصر وعرضها، إلا أن أشرف صلاح قرر مخالفته وتجاهل السايس، ليلقى العقوبة بـ«مسمار» طوله 5 سم وجده فى الإطار الخلفى للسيارة عقب عودته إليها.

{long_qoute_1}

«جباية وبلطجة، دى مش أول مرة يحصل لى كده فى عربيتى لما أرفض أركنها فى مكان تبع سايس لأن ده مش حقه، وبرجع ألاقى مسمار محطوط فى الكاوتش والعجلة نايمة وأغرم بسببه فلوس كتير»، فى المرة الأولى اعتقد أشرف صلاح أن الأمر غير مدبر، لكن مع تكراره مرتين على التوالى تأكدت شكوكه حول ما يفعله بعض السياس لمن يرفض دفع ما يسميه «الإتاوة»: «حصلت معايا فى مكان تانى بوسط البلد قدام أحد الكافيهات وعرفت إن ده بقى أسلوب بلطجة للى ميرضيش يقف فى أماكنهم ويدفعلهم».

لم يكن أشرف وحده الذى اشتكى هذا التصرف، مواطنون آخرون تعرضوا للأمر نفسه غالبيتهم يضطرون للاستجابة خشية تعرض سياراتهم للأذى، وآخرون يرفضون الخضوع لكن النهاية لا تكون سعيدة، محمد خليل تعرضت سيارته لحادث مشابه: «أنا بقيت أدفع عشان أكتر من مرة عربيتى يحصل لها حاجة وبتكلفنى مبالغ أكبر فى تصليحها، بس دى جباية وبلطجة وللأسف مجبرين عليها»، الأذى الذى يناله الرجل من وقت يضيعه فى إصلاح إطارات سيارته إلى تكلفة مادية كبيرة، دفعه إلى التسليم وترك عربته تحت حمايتهم: «تدفعلهم يحمولك عربيتك ومحدش ييجى جنبها غير كده هتلاقى فى حاجة فى عربيتك زى مسمار فى الكاوتش أو تجريح فى العربية».


مواضيع متعلقة