"سمسار مطروح" يطمئن المصطافين بشأن توافر المياه في "رحلة الصيف"
تواجه المصطافين في مرسى مطروح كل عام مشكلة المياه، وندرتها التي يمكنها أن تؤثر على موسم سياحي مهم، وعلى بقعة سياحية مفضلة للآلاف من سكان مصر في هذا التوقيت من كل عام، وتعتبر مطروح من المناطق التى تعانى من أزمة مياه، بشكل عام، ولكن طبقا لتصريحات شركة مياه مطروح هذه الأزمة هى الأقوى وتهدد بكارثة إنسانية، بعد توقف محطة مياه العلمين عن ضخ المياه بسبب تعديات المزارعين على خط المياه.
يقول إسلام، أحد أهالى مرسى مطروح، إن مشكلة المياه التى تعيشها المحافظة الآن "ليست جديدة"، وإنها "متكررة بشكل سنوى"، لكن السمسار الشاب طمأن المصطافين من أن هذه الأزمة "لن تؤثر على موسم المصيف هذا العام"، مؤكدا أن المياه "تعمل بشكل جيد بالنسبة لشقق المصيف".
وأضاف إسلام، لـ"الوطن"، أن سبب الأزمة يرجع إلى "تحطيم بعض المزارعين خط المياه القادم من الإسكندرية، لرى أراضيهم الزراعية"، مشيرا إلى أن هذه الطريقة "ليست مستحدثة"، وإنها "تتسبب فى أزمة سنوية بمثل هذا التوقيت من كل عام".
وتابع إسلام، الذى يمتلك هو وإخواته عقارا فى منطقة "البوسيت" مطلا على البحر، "إن وصول أعداد كبيرة من المصطافين إلى مطروح خلال أشهر الصيف الثلاثة يزيد من استهلاك الماء بشكل كبير، وهذا كافٍ لخلق أزمة مياه تؤثر على حياة أهالى مطروح".
ويؤكد إسلام أن هذه الأزمة "مهما أزعجت الأهالى، يبقى المصطف هو الأهم"، ويضيف "احنا بنعيش طول السنة على شغل موسم الصيف علشان كده الناس بتستحمل"، موضحا أن السكان لجأوا إلى مياه الأبار لتغطية حاجاتهم، بخاصة بعد أن صنعت هذه الأزمة سوقا سوداء للمياه، حيث استغلت سيارات صغيرة سعة "فنطاس"، نحو 8 أطنان فقط، هذه الأزمة وتبيع هذه الكمية مقابل 200 جنيه.
ويسترسل إسلام "يشترى أصحاب عقارات المصايف عادة بشكل يومى 45 طنا من المياه، تنقلها السيارات الكبيرة المزودة بـ"الفنطاس" من محطة المياه فى الكيلو 7 بالقرب من بوابات مطروح، مقابل 500 جنيه، ويتم تعبئة المياه فى الخزانات التى تعتلى أسطح البنايات، حتى يستخدمها المصطافين فى الاستحمام والاستهلاك اليومى، والمصطفون لا يشربون من مياه الصنابير، ويشترون مياها معدنية.
وتوقع انتهاء الأزمة خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مشيرا إلى أن المصطافين الموجودين حاليا فى مطروح لم تنقطع المياه عنهم ولا دقيقة، لكن ربما ارتفع الإيجار بسبب الأزمة نحو 50 جنيها.