"التيار الشعبي" يعلن تضامنه مع قرية "الحمراء" ضد بقايا "الإقطاع"

كتب: خالد عبد الرسول

 "التيار الشعبي" يعلن تضامنه مع قرية "الحمراء" ضد بقايا "الإقطاع"

"التيار الشعبي" يعلن تضامنه مع قرية "الحمراء" ضد بقايا "الإقطاع"

أعلن التيار الشعبي تضامنه مع أهالي قرية "الحمرا" بمحافظة كفر الشيخ ضد تسلط إحدى العائلات الإقطاعية على مقادير الأهالي، متهما هذه العائلة بأنها "منعت عن القرية بفعل سطوتها كل وسائل الحياة وحرمت أهلها من حقوقهم في حياة تحفظ لهم كرامتهم". وقال التيار في بيان له "مائة عام أو أكثر من القهر والظلم والاستبداد والنفوذ والسلطة مائة عام وقرية الحمراء التابعة لمحافظة كفر الشيخ تشكو القهر والطغيان وتستغيث من عائلة إقطاعية تتحكم بكل نفوذها في القرية وتوابعها، حتى جاءت الثورة فاستبشر الأهالي خيرا، لكن الحال لم يتحسن على الإطلاق وظل الظلم كما هو". واتهم التيار في بيانه أفراد تلك العائلة بتزوير مستندات في عهد الرئيس المخلوع مبارك، لطرد سكان القرية من أجل بناء قصور وفيلات وطرق خاصة، مشيرا إلى أن هذه العائلة كانت تمتلك أكثر من 3000 فدان في أكثر من 20 قرية، من بينها الحمراء، لكن كل هذه القري تحررت واشترى أهلها الأرض بأموالهم الخاصة، وتحدوا هؤلاء الإقطاعيين وبقيت قرية الحمراء وحدها، هي القرية التي تعاني من إقطاع تلك العائلة، التي حاصرت أهلها وطردت سكانها، واستولت على مقدراتها، وعطلت أي تنمية بها، فحتى الآن لا يوجد بها أى مصلحة حكومية ولا مركز شباب ولا دار مناسبات. وأشار التيار إلى أن الأمر وصل بهذه العائلة الإقطاعية إلى سرقة أموال الدولة وتزوير مستندات وبيع أملاك الدولة وطرد فلاحيها وتشريد أبنائها والاستيلاء على أموالها، بل تعدوا أيضاً على سكان المقابر وطردوهم منها. وعندما قررت وزارة الأوقاف غلق المسجد الكبير الوحيد بالقرية نظرا لحاجته لإحلال، اتفق الأهالي على جمع تبرعات لبنائه، وبالفعل تم تشييد ربع بناء المسجد وتبقى ثلاثة أرباع، فسارع أهل القرية للبحث عن أموال لاستكمال تشييد المسجد، وذهبوا لهذه العائلة ففوجئوا بأن أحد أفرادها ذهب لوزارة الأوقاف وعارض بناء المسجد واتهم الفلاحين بالبلطجة والسرقة والتعدي على أرض المسجد فسارعت الشرطة تهاجم الفلاحين دون إذن نيابة" بحسب نص البيان.