32 صيادا من كفر الشيخ تحت رحمة كفيل سعودي
32 صيادا من كفر الشيخ تحت رحمة كفيل سعودي
- أحمد الشحات
- أحمد حسن
- أحمد شوقى
- اتصال هاتفى
- الألفاظ الخارجة
- البحر المتوسط
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- السفارة المصرية
- الصيادين المحتجزين
- آدم
- أحمد الشحات
- أحمد حسن
- أحمد شوقى
- اتصال هاتفى
- الألفاظ الخارجة
- البحر المتوسط
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- السفارة المصرية
- الصيادين المحتجزين
- آدم
- أحمد الشحات
- أحمد حسن
- أحمد شوقى
- اتصال هاتفى
- الألفاظ الخارجة
- البحر المتوسط
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- السفارة المصرية
- الصيادين المحتجزين
- آدم
32 صيادا من مدينة برج البرلس في كفرالشيخ، لا مهنة لهم إلا العمل في "الصيد"، سافروا بعقود عمل لدى كفيل سعودي، يدعى "يعقوب يوسف العميري"، لمدة عامين براتب 1500 ريال سعودي شهريًا، ولم يلجأوا لرحلات الهجرة غير الشرعية، رغم سهولتها.
وشمل العقد حصول الصيادين على 45 يوما إجازة سنوية مدفوعة الأجر، وتوفير السكن المناسب والمواصلات المناسبة، إلا أن الشروط الثلاثة لم يتوفروا، وبالتالي أصبح العقد لاغيًا، بحسب ياسر حامولة "تاجر أسماك"، وابن عم "علاء أحمد حسن حامولة"، المحتجز ضمن الصيادين المحتجزين من قبل الكفيل السعودي، الذي يعاملهم أسوأ معاملة.
أضاف "حامولة" أن طبقا للنظام المتبع، أنه فور وصول الصيادين فإنهم ينزلون البحر على المراكب للعمل، إلا أنهم وصولوا فوجدوا المراكب غير مهيأة أو مجهزة للعمل واستمروا في صيانتها لأكثر من 45 يومًا، في الوقت الذي رفض فيه الكفيل إعطاءهم أجورهم على تلك الأيام.
وأشار "حامولة" إلى أن الكفيل اتفق مع الصيادين على العمل بالإنتاج، إلا أنه تراجع عن عهده، ورفض إعطاءهم مستحقاتهم، وأعطاهم فقط 1000 ريال عن الفترة السابقة، فرفض الصيادون هذا الوضع المهين، الأمر الذي دعا الكفيل أن يتمادى في إهانتهم، ورفض إعطاءهم الجوازات أو الإقامات عندما طلبوها للنزول إلى مصر، لإجبارهم على العمل، وهددهم بالسجن وعدم إنزالهم مصر، ثم بعد ذلك تم العمل بالإنتاج، ثم رفض محاسبتهم مرة أخرى، وأعطى كل صياد 1000 ريال فقط مصاريف شخصية، وهي لم تكف إطعامهم أو إرسال نقود لذويهم، مشيرًا إلى أن ابن عمه متزوج ولديه ولد وبنت، وليس لهم مصدر دخل آخر، ويقيم مع والده ووالدته وشقيقه في منزل واحد.
في ظل هذا الوضع غير الآدمي، اضطر الصيادون للشكوى بمكتب العمل بمنطقة الجبيل في السعودية، إلا أنه انحاز للكفيل، وأجَّل النظر في الموضوع لمدة 5 شهور، لتضيع على الصيادين باقي سنة من العقد، بحسبما قاله محمد فايد الحمراوي، صياد، وشقيق المحتجز بالمملكة السعودية "فوزي" (44 عامًا، صياد)، مضيفًا أن "شقيقي هو من يقوم برعاية الأسرة بالكامل المكونة من زوجته وأولاده وهم 3 أبناء، ووالدتي، وزوجتي، نظرا لمرضي بورم في المخ منذ 3 سنوات ولا أستطيع العمل"، مؤكدًا أن شقيقه لم يتمكن من إرسال أي مبالغ مالية للأسرة، وأنهم والكثير من أسر الصيادين المحتجزين يعتمدون في معيشتهم على الاستدانة من الجيران، حتى الصيدليات مدينون لها، وأسرنا مشردة، ووالدتنا في حالة يرثى لها".
- أحمد الشحات
- أحمد حسن
- أحمد شوقى
- اتصال هاتفى
- الألفاظ الخارجة
- البحر المتوسط
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- السفارة المصرية
- الصيادين المحتجزين
- آدم
- أحمد الشحات
- أحمد حسن
- أحمد شوقى
- اتصال هاتفى
- الألفاظ الخارجة
- البحر المتوسط
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- السفارة المصرية
- الصيادين المحتجزين
- آدم
- أحمد الشحات
- أحمد حسن
- أحمد شوقى
- اتصال هاتفى
- الألفاظ الخارجة
- البحر المتوسط
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- السفارة المصرية
- الصيادين المحتجزين
- آدم