«رخا».. استورجى و«فنان»: «هات ريشتك هات ألوانك الكون مفتوح قدامك»

كتب: رحاب لؤى

«رخا».. استورجى و«فنان»: «هات ريشتك هات ألوانك الكون مفتوح قدامك»

«رخا».. استورجى و«فنان»: «هات ريشتك هات ألوانك الكون مفتوح قدامك»

«تسلم إيدك» اعتاد سماعها عقب كل مرة ينتهى فيها من دهان غرفة بورشته التى يعمل فيها كأسطى «استورجى»، بمركز قطور فى محافظة الغربية، سنوات طويلة قضاها الشاب أحمد رخا فى العمل، لكن تلك الهواية المقبلة من طفولته ظلت تراوده، لم ينس لحظة تلك المرات التى كان يمسك فيها بكراسة الرسم فى صفوف الدراسة، كانت تلك اللحظات بالنسبة له الأجمل على الإطلاق، تنتهى الحصة ولا ينتهى الولع.

لم يخفت حبه للرسم، بالرغم من وصوله إلى كلية الحقوق بجامعة طنطا، دراسة لم يوفق فيها كثيراً، نظراً لظروف عمله، لذا بلغ الـ26 عاماً، ولا يزال يدرس فى عامه الرابع بها، شهادة لم يتنازل عنها تماماً كهوايته التى لم يدعها تمضى، قرر أخيراً أنه سوف يمارسها مهما استلزم الأمر، خاصة بعد فوزه بالمركز الأول بمسابقة نظمتها إحدى المجموعات التطوعية فى جامعة طنطا، شهادة تقدير أعطته الدفعة للبدء «اشتريت الأدوات، وفتحت الإنترنت وبدأت أطور نفسى بنفسى» مسألة لم تبد أنها تعجب المحيطين بها «بدأت أسمع كلام من عينة بتضيع فلوسك فى الهوا، هاتعمل إيه باللوحات دى، اعمل حاجة مفيدة بوقتك» لكن لم يبد أنه يهتم.

{long_qoute_1}

ولع خاص برسم البورتريهات، طوره الشاب شيئاً فشيئاً حتى بدأت تأتيه طلبات برسم لوحات مقابل أموال، من بعض المحافظات الأخرى «مرة بعد مرة الرسم عجب الناس وبدأوا يطلبوا منى إنى أرسمهم، وبدأت أرسم على الحيطان، وحتى على الخشب فى الغرف اللى باجهزها، والموضوع عاجب الكل» لا يبخل على هوايته بالأموال، بالرغم من عمله الذى لا ينتمى لفئة الأعمال الثابتة بالقطاعين الخاص والعام «من يومين جبت شوية أقلام رصاص بس بـ120 جنيه، غير الاسكتشات المخصوصة، والألوان الغالية، لكن مش مهم، المهم إنى بعمل حاجة بحبها» تستغرقه الرسمة الواحدة بين 7 إلى 8 ساعات، «ببقى مبسوط جداً وبتبقى أسعد ساعات فى حياتى كلها».


مواضيع متعلقة