نصف قرن وعمال رايحين وجايين.. والمسجد «تحت الإنشاء»
نصف قرن وعمال رايحين وجايين.. والمسجد «تحت الإنشاء»
- الجهود الذاتية
- حى المعادى
- دار أيتام
- مواد البناء
- أموال
- أهالى
- الجهود الذاتية
- حى المعادى
- دار أيتام
- مواد البناء
- أموال
- أهالى
- الجهود الذاتية
- حى المعادى
- دار أيتام
- مواد البناء
- أموال
- أهالى
منذ أكثر من 45 عاماً بدأت عملية البناء، أكثر المتشائمين لم يتوقعوا يوماً ألا تنتهى حتى اليوم، على مدار نصف قرن ما زال مسجد «رياض الصالحين» بحى المعادى محاطاً بمواد البناء طيلة هذه السنوات، ويتردد عليه العمال من حين إلى آخر، دون إنجاز.
المسجد الذى تصل مساحته إلى 3 آلاف متر يبنى بالجهود الذاتية، أموال لا حصر لها تبرع بها كثيرون طيلة هذه المدة دون أن ينتهى العمل بعد: «الجامع قايم على الجهود الذاتية ومفيش أى جهة بتموله. ولو فضلنا على الحال ده عاوزين 20 سنة كمان لحد ما يخلص»، قالها أحمد فرغلى عبدالمقصود المسئول عن حراسة الجامع منذ 18 عاماً، موضحاً أنه ليس مجرد مسجد للصلاة، بل مؤسسة خدمية شاملة تضم مستشفى ومعهداً دينياً ودار أيتام، وبدأ بناء المشروع منذ عام 1971 وإلى الآن لم يكتمل نظراً لتكلفته الباهظة وضخامته.
بمرور السنوات أصبح المبنى الكبير الذى لم تنته عمليات إنشائه جزءاً من المنطقة، يتعامل الأهالى معه بحسرة، خاصة بعد أن استنفدوا كافة جهودهم.
فتحى محمد، الذى يسكن بالقرب من المسجد، قال إن الإنشاءات والتشطيبات المتبقية تحتاج إلى مبلغ قدره نحو 100 إلى 150 ألف جنيه.