مفتى «الجهاد»: ضعف الرئاسة والفتن سبب تكوين شرطة بديلة لتطبيق «حد الحرابة» على المفسدين
قال أسامة قاسم، مفتى تنظيم الجهاد، إن الرئاسة والقيادة السياسية ضعيفة، ومصر الآن تشهد فتنة، وضعف الحاكم، وإن غياب قبضة الدولة إغراء لكل فرد فى الدولة أن يفعل ما يشاء، مضيفاً: «الأئمة قالوا: إذا غاب الإمام وَجَبَ على أهل كل قرية أن يواجهوا الجاحدين ويقدموا من أنفسهم أناساً يسيّرون معيشتهم، لغياب الأمن والدولة، وإنشاء لجان بديلة لحمايتهم، هو أمر واجب لتنظيم أمورهم وردع المعتدين وحماية المنشآت».
وأكد قاسم، لـ«الوطن» أن القيادة السياسية فى مصر غاب عنها الكثير، قائلاً: «سبق أن نصحنا قديماً وقلنا لا بد أن تؤدى قيادات الدولة واجباتها فى حماية المنصب من الامتهان والابتزاز، فالناس تسير فى دنياهم بعين الهيبة، وإذا سقطت الهيئة اقتتل الناس، ولا شك أن الدولة الضعيفة تجعل كل فرد يجتهد ليكون رئيساً للدولة، وتجريد رجال الشرطة من الأسلحة اللازمة لمواجهة البلطجية انحياز فاسد للبلطجية أنفسهم، وتكريس لمبدأ الفوضى والهمجية، فالانفلات سببه غياب قبضة الدولة، وما يحدث الآن فساد فى الأرض».
وأضاف أن الشرطة البديلة ستردع المفسدين، وتطبق عليهم حد «المفسدين فى الأرض» بالتدريج، موضحاً: «يدفع بما يندفع به، والأهون بالأهون، يُكلم ثم يضرب ضرباً خفيفاً ثم ضرباً شديداً، ثم يجرح جرحاً خفيفاً، ثم جرحاً شديداً، فإذا لم ينته إلا بالقتل قُتل، وليس عليه ديّة، ودمه هدر.
وتابع: من يقطع الطريق مخربون فى الأرض ومفسدون، ومن قطعه لتعطيل مصالحهم بغير ضرورة، هو أذى عام ويضيع الأمة، وما يحدث من بعض الناس يجعل الحكم لا يطبق عليهم بشكل كلى، فمثلاً أزمة البنزين، حياة الناس متوقفة على العمل وهناك دوافع وأسباب تحول دون نزول الحكم بصورته الأصلية، ويريدون إشعار المؤسسات الحاكمة بأن هناك تجاوزاً ومظالم لا بد من رفعها.