كشف المخرج وائل إحسان عن استعداده لبدء تنفيذ فيلم سينمائى جديد يروى قصة مدن القناة الباسلة (بورسعيد والسويس والإسماعيلية). وقال: إن فكرة العمل ما زالت فى مرحلة الكتابة، وقد خطرت لى من وحى ما يحدث فى وقتنا الحالى، وذلك من خلال عدة تساؤلات تدور فى ذهنى، هى (من نحن وما الانتصارات التى حققناها فى محاولة للانتقال من فكرة الهزيمة إلى الانتصار، وعدم الاستسلام للإحباط؟)، فعلى مر التاريخ ينتصر المصريون على إحباطهم، وبالأخص فى هذه المدن الباسلة التى تشكل حائط الصد الأول لمصر، ويختلف العمل الذى أريد طرحه على سبيل المثال عن فيلم «أبوالعربى» الذى تعرض لبورسعيد ولكن بصورة كارتونية، فالذى عرض لا يعبر عن البورسعيدى الحقيقى، لكننى فى هذا العمل أتطرق لقصص حقيقية وواقعية، مثل السيدة التى رفضت أن تهاجر أيام حرب الاستنزاف، وطلبت أن تظل فى بيتها حتى الموت، وكذلك الرجل الذى اشتهر بـ«صائد الدبابات» فى السويس، رغم أنه لم يكن رجل جيش لكنه شخص عادى أراد تدمير الدبابات بما لديه من قوة وعزيمة، فهذا شعب عظيم وذو تاريخ عريق، ووقف أمام العدو الإنجليزى والفرنسى، ودافع عن البلد من البوابة الشرقية لمصر، لذلك فأنا حريص على البحث والتنقيب عن انتصارات واقعية لأشخاص حقيقيين دافعوا عن هذا البلد.
ويضيف: لن أتطرق فى أحداث الفيلم إلى الوقت الحاضر لأن صورته لم تكتمل بعد، بينما أرصد فترة تاريخية محددة وهى فترة الدفاع عن الوطن والعبور، لنرى بطولات هؤلاء البشر لنتعلم منها، لذلك ستأخذ الفكرة وقتاً فى التنفيذ، وستحتاج لإنتاج ضخم من تحضير لملابس وديكورات وجرافيك، وأتمنى أن تساعدنى الدولة أو الجيش فى الإنتاج، أما أماكن التصوير فستكون فى أماكنها الواقعية ببورسعيد والإسماعيلية والسويس وأماكن شاهدتها بنفسى ولم تتغير ملامحها حتى الآن، والبطولة ستكون جماعية، وفور انتهاء التحضيرات سأرشح أحمد عز ومعه عدد كبير من أبطال فيلم «ساعة ونص» ومنهم ماجد الكدوانى ومحمود الجندى وكريمة مختار وكريم محمود عبدالعزيز ومحمد رمضان وأحمد الفيشاوى.