«الوطن» ترصد شكاوى المواطنين: «كل تاجر بيبيع على مزاجه»
«الوطن» ترصد شكاوى المواطنين: «كل تاجر بيبيع على مزاجه»
- أزمة الأنابيب
- الحالة الاقتصادية
- السلع الغذائية
- السوبر ماركت
- تعمل إيه
- حمد السيد
- حى الدقى
- ربة منزل
- سكر مر
- أجازة
- أزمة الأنابيب
- الحالة الاقتصادية
- السلع الغذائية
- السوبر ماركت
- تعمل إيه
- حمد السيد
- حى الدقى
- ربة منزل
- سكر مر
- أجازة
- أزمة الأنابيب
- الحالة الاقتصادية
- السلع الغذائية
- السوبر ماركت
- تعمل إيه
- حمد السيد
- حى الدقى
- ربة منزل
- سكر مر
- أجازة
شكا عدد من المواطنين من نقص السكر المعروض فى الأسواق، فضلاً عن ارتفاع ثمنه، وقالت «فاطمة عبدالله» ربة منزل «42 سنة»: «السكر سعره من 5 لـ8 و9 جنيه، مش ثابت وده بيدّى فرصة لجشع التجار، كل تاجر بيبيع بسعر، محلات جنب بعضها وأسعارها مش شبه بعض، كل تاجر بيبيع بمزاجه، والحكومة من المفترض لما ترفع الأسعار، تقول هى ارتفعت بنسبة أد إيه، وده حقنا، حتى لا تسمح لكل تاجر، بأن يرفع السعر حسب أهوائه، مفروض الحكومة تصدر بيان بالأسعار».
{long_qoute_1}
وتتابع «عبدالله»، إن هناك أزمة فى كل السلع الغذائية، فما تكاد تنتهى أزمة فى سلعة معينة، حتى تظهر أزمة فى سلعة أخرى: «تخلص أزمة الأرز، تبدأ أزمة الأنابيب، تخلص الأنابيب، يظهر السكر، إمبارح كان بـ9 جنيه فى البدرشين، إحنا حطينا جزمة فى بُقنا لما الأسعار ارتفعت، لكن أضعف الإيمان يقولوا لنا الأسعار ارتفعت بقت بكام، إحنا مش بنحمّل البلد كل حاجة، ومش بنلوم عليها، عارفين إننا خارجين من ثورة وفيه عدم استقرار فى البلد، بس مش معقولة إن الحاجة بدل ما تغلى نص جنيه يرتفع سعرها بـ 3 أو 4 جنيه».
«أم سيد» 54 سنة، صاحبة نصبة شاى فى حى الدقى، تقول: «السكر سعره زاد، كان بـ5 جنيه، وبعدين بـ7.5 جنيه، وبقى بـ8 جنيه، مع إن سعره كان ثابت من شهر بـ5 جنيه، ويختلف السعر من محل للثانى، كنت ببيع كوباية الشاى بجنيه نصف، ولما سعر السكر زاد، زادت الكوباية لـ2 جنيه، فالناس زعلت وقالت إحنا حالنا زى بعض، ورفضوا الزيادة، الناس غلابة هتعمل إيه، أهى ماشية وخلاص، الناس مش بإيديها حاجة، وبنمشّيها زى ما هى ماشية وخلاص، ومفيش حد يستغنى عن الشاى».
«محمد السيد» 57 سنة، يقول: التجار بيغلّوا فى الأسعار، وأنا بشترى السكر من الريف، غير لما أشتريه من هنا، وسعره هنا غير سعره فى الزمالك، ومدينة نصر، سعر السكر فى محل فى الزمالك أرخص من سعره هنا فى الدقى، رغم إن الزمالك منطقة أغلى فى الأسعار، أنا بشترى السكر مرة بـ6 جنيه، ومرة ثانية 7 جنيه، مع أنى ممكن أكون جايبهم فى نفس اليوم، مفتش التموين، مفروض يترك الكرسى، ويمر على التجار، ويحمينا من جشعهم.
رضا محمد، 35 سنة، يقول: «أنا بجيب السكر من البلد من عندنا فى مغاغة بالمنيا، جبت 10 كيلو وأنا جاى من هناك، لأن سعره هناك أرخص من هنا، هنا كل حاجة غالية، ولما يخلص وده نادراً بشترى الكيلو مرة بـ7 جنيه ونصف، ومرة بـ8 جنيه، ومرات غير موجود».
يقول إبراهيم.ع طبيب، 48 سنة، على مستوى أسرتى لا نشعر بأزمة، لعدم استهلاك كمية كبيرة من السكر، لإصابتنا بمرض السكر، إضافة إلى أن الحالة الاقتصادية أفضل، لكن الملحوظ أن نسبة كبيرة من الشعب بتعانى، بنلمس ده من المرضى، الذين يشكون غلو الأسعار، ومنها أسعار مستلزمات المستشفيات، والمحاليل الطبية، فالمحلول بعد أن كان منذ أشهر بـ 4٫5 جنيه، أصبح سعره 20، فالاحتكار وصل لكل شىء، وهناك نقص فى سلع وخدمات كثيرة.
«هو مفيش سكر النهارده» كانت أول جملة نطقها أحد المواطنين بعد دخوله سوبر ماركت شهير بمنطقة الدقى، ويقول حمزة جمال، أحد الموجودين فى السوبر ماركت: «السكر مش موجود من 4 أيام، وآخر سعر له لدينا من أربع أيام كان 5 جنيه، لكن الآن لا يوجد سكر، فيه أزمة، وقبل هذا السعر كان الكيلو بـ6 جنيه وربع وذلك منذ شهر، وهنا بكرة هتلاقى أزمة كبيرة، على الساعة 2 أو 3 العصر، الموظفين بعد عملهم يأتون إلى هنا للسؤال على السكر من كذا يوم ولا يجدونه، بس عشان النهارده أجازة مفيش موظفين».

- أزمة الأنابيب
- الحالة الاقتصادية
- السلع الغذائية
- السوبر ماركت
- تعمل إيه
- حمد السيد
- حى الدقى
- ربة منزل
- سكر مر
- أجازة
- أزمة الأنابيب
- الحالة الاقتصادية
- السلع الغذائية
- السوبر ماركت
- تعمل إيه
- حمد السيد
- حى الدقى
- ربة منزل
- سكر مر
- أجازة
- أزمة الأنابيب
- الحالة الاقتصادية
- السلع الغذائية
- السوبر ماركت
- تعمل إيه
- حمد السيد
- حى الدقى
- ربة منزل
- سكر مر
- أجازة