«المترو» رداً على انفراد «الوطن»: اتخذنا الإجراءات الكفيلة بعدم اختراق الشركة الإسرائيلية لكاميرات المراقبة
«المترو» رداً على انفراد «الوطن»: اتخذنا الإجراءات الكفيلة بعدم اختراق الشركة الإسرائيلية لكاميرات المراقبة
- أمن المعلومات
- أمن مصر
- إجراءات تنفيذية
- استجابة المسئولين
- الإجراءات الاحترازية
- الدكتور محمد نوفل
- الرأى العام
- أسامة مصطفى
- أعلى مستوى
- أمن المعلومات
- أمن مصر
- إجراءات تنفيذية
- استجابة المسئولين
- الإجراءات الاحترازية
- الدكتور محمد نوفل
- الرأى العام
- أسامة مصطفى
- أعلى مستوى
- أمن المعلومات
- أمن مصر
- إجراءات تنفيذية
- استجابة المسئولين
- الإجراءات الاحترازية
- الدكتور محمد نوفل
- الرأى العام
- أسامة مصطفى
- أعلى مستوى
تلقت «الوطن» رداً من الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق على ما انفردت الجريدة بنشره عن سيطرة إسرائيل على كاميرات مراقبة المترو. وأكدت الشركة فى ردها استحواذ شركة إسرائيلية على شركة البرمجيات الكندية المصنعة لبرنامج تشغيل الكاميرات، ونفت أى احتمالية لإمكانية اختراق الشركة الإسرائيلية لبرنامج التشغيل. وقالت إنها اتخذت الإجراءات اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك، وأبرزها عدم توصيل البرنامج بالإنترنت.. بدورها، تعيد «الوطن» التأكيد على أن برامج المراقبة لم تتغير حتى الآن رغم مرور ٦ شهور على البيع، وتطالب المسئولين بتحمل مسئولياتهم تجاه الرأى العام، وسرعة التحرك لتصحيح الوضع.
{long_qoute_1}
والتزاماً بحق الرد، تنشر «الوطن» نص خطاب الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، مع التعقيب عليه:
رداً على ما نشر بجريدة «الوطن» يوم الخميس الموافق 29/9/2016 تحت عنوان «كاميرات مترو الأنفاق تحت سيطرة إسرائيل»؛ فإننا نقوم بتوضيح الآتى:
- ذُكر فى الجريدة استحواذ شركة إسرائيلية على شركة البرمجيات الكندية المصنعة لبرنامج تشغيل الكاميرات، وأن كاميرات مراقبة مترو الأنفاق تحت سيطرة إسرائيل.
- ونوضح أنه تم التعاقد مع شركة إلكترونيات مصرية متخصصة لإنشاء مشروع كاميرات المراقبة، وكان من ضمن أساسيات المشروع عدم توصيل البرنامج بالإنترنت لضمان عدم اختراق برنامج التشغيل.
- وإنه فور الإعلان عن بيع الشركة المصنعة لبرنامج تشغيل الكاميرات، قامت إدارة شركة المترو باتخاذ جميع الإجراءات الفنية اللازمة لضمان عدم اختراق النظام، فضلاً عن عدم توصيل النظام أصلاً بالإنترنت.
- وقد أمر السيد الدكتور وزير النقل بتشكيل لجنة وزارية على أعلى مستوى أعضاؤها من جهات سيادية، وفنية متخصصة حكومية.
- وقد أكدت اللجنة صحة الإجراءات التى اتخذت من قبل شركة المترو، ورأت اللجنة ضرورة تنفيذ الفصل المادى للنظام، والبدء فى إجراءات تنفيذية لتغيير نظام البرمجيات الحالى.
- أما عما ورد بالمقال بعدم قيام شركة الإلكترونيات المصرية المنفذة بإبلاغ شركة المترو؛ فهذا غير صحيح لأن الشركة المنفذة قامت بإبلاغ شركة المترو رسمياً، وتم التنسيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم اختراق النظام، وتغيير نظام التشغيل.
- أما ما ذكر بالمقال عن أن البرنامج يتكلف أكثر من عشرة ملايين جنيه، وتم تحويل الموظف الذى عمل المناقصة للتحقيق؛ فهذا كلام غير صحيح لأن تغيير البرنامج لا يتكلف هذا المبلغ المغالى فى قيمته كما جاء بالمقال، أما فيما يخص تحويل الموظف الذى قام بعمل المناقصة؛ فإن ما ذكر غير صحيح لأن المناقصة يقوم بإعدادها مجموعة عمل متكاملة من الفنيين والماليين والقانونيين وليس موظفاً بمفرده كما نشر.
- أما ما جاء بالمقال من التخوف من قيام الشركة الإسرائيلية باختراق البرنامج، ومراقبة العاصمة المصرية على مدار اليوم داخل محطات المترو، فهذا غير صحيح على الإطلاق لأنه لا يمكن اختراق البرنامج لعدم اتصاله بالإنترنت أو العالم الخارجى، وهذا ما تم تأكيده فى الخبر المنشور بالمقال، والذى يتضمن تأكيد كل من الدكتور أسامة مصطفى والدكتور عادل عبدالمنعم، خبيرى أمن المعلومات، عدم اختراق كاميرات المراقبة فى حالة عدم اتصال النظام بالإنترنت، فضلاً عن قيام الشركة بالإجراءات الاحترازية لعدم اختراق أى جهة، وقيام اللجنة المشكلة بأمر السيد الدكتور وزير النقل بتنفيذ الفصل المادى لنظام كاميرات المراقبة، الأمر الذى يؤدى لعدم تمكن حتى أى إدارة أخرى داخل شركة المترو من الاطلاع على تشغيل كاميرات المراقبة.
من جهتها، تؤكد «الوطن» أنها بعد تلقيها معلومات عن استحواذ شركة «مجال» الإسرائيلية على شركة «إيمتس» الكندية بمبلغ ١٤ مليون دولار، سارعت بالتأكد بأكثر من طريقة من عملية البيع التى تمت فى بداية العام الحالى، ولخطورة الأمر حاولت التحقق من تأثير الصفقة على مصر، واستطلعت آراء اثنين من المتخصصين فى أمن المعلومات، اللذين أكدا إمكانية اختراق البرنامج فى حالة اتصاله بالإنترنت. ولم تجزم «الوطن» بأن البرنامج الذى تستخدمه شركة المترو متصل بالإنترنت، رغم ورود معلومات تفيد بذلك، وتحذيرات خبيرى أمن المعلومات من إمكانية الاختراق إذا اتصل البرنامج بالإنترنت، وحاولت الجريدة الاتصال بالمهندس على فضالى لمدة ٣ أيام لتوضيح الموقف، لكنه لم يرد رغم إرسال عدة رسائل له، فلم يكن أمامنا طريق سوى الاتصال بالمتحدث الإعلامى للشركة أحمد عبدالهادى، الذى نفى الموضوع شكلاً وموضوعاً، دون أن يسأل رؤساءه والفنيين واكتفى بالنفى وإرسال رقم الدكتور محمد نوفل رئيس شركة «هاى تك نوفل» للتكنولوجيا، الموردة للكاميرات والبرنامج، الذى أكد الانفراد، وقال إن الشركة الكندية تم بيعها لإسرائيل. وأوضح، فى رده فى مكالمة هاتفية مسجلة، أنه تم تغيير البرنامج عقب بيع الشركة، وهذا ما لم يحدث رغم مرور أكثر من ٦ شهور على إتمام صفقة البيع.
ونشرت «الوطن» تصريحات رئيس شركة «هاى تك نوفل» بكل دقة، حيث قال إنه سارع بإبلاغ المترو ببيع الشركة الكندية لإسرائيل، لكن مصادرنا الخاصة قالت إنه لم يبادر بإبلاغ الشركة، وكانت الجريدة تتمنى استجابة المسئولين فى المترو للرد على مثل هذا الأمر الخطير بمعلومات دقيقة بدلاً من النفى. وتؤكد «الوطن» صحة المعلومات التى ذكرتها فى الانفراد، كما تؤكد حرصها على مصلحة وأمن مصر، وخوفها من تعرض منشآتنا الحيوية للاختراق، وتطالب المسئولين بتحمل مسئولياتهم تجاه الرأى العام، وسرعة التحرك لتصحيح الأوضاع الخاطئة، بدلاً من النفى فقط.
- أمن المعلومات
- أمن مصر
- إجراءات تنفيذية
- استجابة المسئولين
- الإجراءات الاحترازية
- الدكتور محمد نوفل
- الرأى العام
- أسامة مصطفى
- أعلى مستوى
- أمن المعلومات
- أمن مصر
- إجراءات تنفيذية
- استجابة المسئولين
- الإجراءات الاحترازية
- الدكتور محمد نوفل
- الرأى العام
- أسامة مصطفى
- أعلى مستوى
- أمن المعلومات
- أمن مصر
- إجراءات تنفيذية
- استجابة المسئولين
- الإجراءات الاحترازية
- الدكتور محمد نوفل
- الرأى العام
- أسامة مصطفى
- أعلى مستوى