دماء «جيكا» تطارد «مرسى» بالمشنقة فى فرنسا

كتب: أكرم سامى

دماء «جيكا» تطارد «مرسى» بالمشنقة فى فرنسا

دماء «جيكا» تطارد «مرسى» بالمشنقة فى فرنسا

فى تصعيد جديد، تظاهرت مجموعة من شباب حركة «6 أبريل - فرنسا» أمام السفارة المصرية فى باريس، بملابس مغطاة بالدماء، مساء أمس الأول. ونظم النشطاء وقفتهم الاحتجاجية بشكل مفاجئ ودون الحصول على تصريح من الأمن الفرنسى، للمطالبة بالقصاص من قتلة الشهيد جابر صلاح، الشهير بـ«جيكا». وقدم النشطاء للمسئولين بالسفارة ملفاً خاصاً بجيكا، يتضمن تقرير الطب الشرعى الخاص بحالة الوفاة، وحبل مشنقة للمطالبة بالقصاص، وأكد شباب الحركة أن هناك محاولات من نظام محمد مرسى لإخفاء الأدلة الخاصة، وطالبوا بإقالة وكيل النائب العام المحقق فى هذه القضية. وبعد انتهاء الوقفة أصدر أعضاء الحركة بياناً حول مقتل «جيكا»، قالوا فيه: «بعد مرور فترة طويلة على رحيل الشهيد جابر صلاح، الشهير بـ«جيكا»، لم تتوصل النيابة بعد إلى مرتكبى الحادث والمحرضين عليه بعد أن تبين من خلال تقرير الطب الشرعى تعمد الجناة قتل الشهيد جابر جيكا، بما لا يدع مجالاً للشك بأن الحادث كان مدبراً وأن ضباط الداخلية هم من قاموا بالقتل العمد». أضاف البيان: «إذ استبد بنا الغضب لعلمنا بمحاولة غلق ملف القضية، وإخفاء الأدلة وإفلات الجناة والمحرضين من العقاب، قررنا أن نتحمل مسئولية إحياء القضية باستمرار حتى يتحقق القصاص العادل، وسنتخذ فى سبيل ذلك إجراءات تصعيدية مفاجئة بين فترة وأخرى وستكون غير متوقعة وغير نمطية». وحملت الحركة فى بيانها الرئيس محمد مرسى تبعات الوضع الخاص بقضية الشهيد جابر جيكا، وقالت: نؤكد أن القصاص الناجز العادل هو الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة، وإلا فسيكون التصعيد من جانب الحركة فى فرنسا واجباً وملزماً». ورفض الأعضاء استمرار وكيل النائب العام الحالى الذى ينظر القضية، ورفض إغلاق ملف القضية إلا بعد العثور على الجناة ومعاقبتهم، كما حذروا من استمرار استهداف النشطاء والثوار من داخل أو خارج الحركة، لأن ذلك سوف يؤدى إلى عواقب وخيمة».