«عيد» باع «النقل» وجاب «كارو»: «بهدلة»

كتب: عبدالله عويس

«عيد» باع «النقل» وجاب «كارو»: «بهدلة»

«عيد» باع «النقل» وجاب «كارو»: «بهدلة»

بعد 10 سنوات من العمل على سيارته الـ«جامبو»، لم يجد «عيد رشاد»، 33 سنة، سائق درجة أولى، مخرجاً من أزمة «قلة الشغل»، سوى بيع سيارته نصف النقل، وشراء «عربة كارو»، يعمل عليها طيلة النهار فى نقل البضائع فى منطقة مصانع الغزل والنسيج بشبرا الخيمة.

{long_qoute_1}

«عيد باع عربيته الجامبو عشان يجيب دى عشان قلة الشغل اللى بقينا فيها».. جملة كثيراً ما يكررها سائقو سيارات النقل المتراصة أمام المصانع فى انتظار الفرج، فى حين ينشغل «عيد» بإطعام حصانه بيديه انتظاراً لـ«نقلة» يأمره بها صاحب مصنع من شارع إلى آخر.

«الله يرحم أيام ما كان ليا شنَّة ورنَّة، وعربيتى الجامبو كانت ما بتبطلش شغل، دلوقتى حيا الله حتة كارو هيا اللى ساندانى وباكل لقمة عيش من وراها بدل البهدلة».. قالها عيد.. وأضاف: «مفيش بقى بنزين وغرامات كتير».

«حنة».. الاسم الذى اختاره «عيد» لحصانه، مشيراً إلى أنه يكلفه 30 جنيهاً يومياً للطعام، و200 جنيه شهرياً للجراج، وتابع: «بطلع النقلة الواحدة بـ10 جنيهات، وممكن يدخل لى فى اليوم 100 جنيه فى المتوسط».


مواضيع متعلقة