دبلوماسي مصري: دورة الوايبو الحالية تكتسب أهمية بعد جمود المنظمة
دبلوماسي مصري: دورة الوايبو الحالية تكتسب أهمية بعد جمود المنظمة
- أكاديمية البحث العلمي
- استراتيجية التنمية المستدامة
- اقتصاد المعرفة
- الأمم المتحدة
- الأنشطة البحثية
- أجندة
- أدوات
- أطلقت
- أكاديمية البحث العلمي
- استراتيجية التنمية المستدامة
- اقتصاد المعرفة
- الأمم المتحدة
- الأنشطة البحثية
- أجندة
- أدوات
- أطلقت
- أكاديمية البحث العلمي
- استراتيجية التنمية المستدامة
- اقتصاد المعرفة
- الأمم المتحدة
- الأنشطة البحثية
- أجندة
- أدوات
- أطلقت
بدأت في "جنيف"، أمس، أعمال الدورة الـ56 لجمعيات الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية "الوايبو"، والتي يشارك فيها رئيس أكاديمية البحث العلمي الدكتور محمود صقر، ورئيس مكتب البراءات بالأكاديمية، الدكتورعادل عويضة، ورئيس وحدة الابتكار والتكنولوجيا بوزارة الخارجية المستشارة هبة مصطفى.
وقال المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة في "جنيف"، السفير عمرو رمضان، إن الدورة الحالية تكتسب أهمية لعمل المنظمة بعد الجمود الذي شابه خلال العامين الماضيين، بسبب اختلاف الدول على الأجندة المستقبلية للمنظمة، ومطالبة الدول النامية بمراعاة الجوانب التنموية للملكية الفكرية، وعدم اقتصار الدول المتقدمة على الجانب الحمائي فيها لزيادة عوائد قطاعها الخاص، مضيفا أن كلمة مصر تناولت التحديات التي تواجه مختلف الملفات وطرح بعض الحلول فعلى صعيد مشروع معاهدة قانون التصميمات.
وأعربت القاهرة عن تطلعها للتوصل إلى حل توافقي يتيح إقرار المعاهدة، مع التمسك بتضمنها شرط الإفصاح عن أصل ومصدر الموارد الوراثية والمعارف التقليدية والتعبيرات الثقافية المأثورة، لتسجيل التصميمات وتوفير الدعم الفني وبناء القدرات للدول، لتمكينها من تنفيذ المعاهدة.
وأكد الدبلوماسي المصري، بالنسبة للمشاورات داخل اللجنة الحكومية المعنية بالموارد الوراثية والمعارف التقليدية والفولكلور، أن كلمة مصر تضمنت أن التمسك بالحوار البناء سيدفع حتما في اتجاه إنجاح المشاورات النصية للتوصل إلى صكوك قانونية دولية لحماية الثروات التي تتمتع الدول النامية بميزة نسبية فيها، بما يحدث قدرا من التوازن في النظام العالمي لحماية حقوق الملكية الفكرية، ويسهم في سد الفجوة القائمة على صعيد القدرات الاقتصادية والتنموية للدول".
وفيما يخص أجندة التعاون في مجال البراءات، أيدت مصر، المقترح البرازيلي بتخفيض رسوم التسجيل تحت مظلة المعاهدة لصالح المؤسسات التعليمية والبحثية والجامعات في الدول النامية وعرض الوفد المصري إستراتيجية التنمية المستدامة المصرية لعام 2030، والتي تعول بالأساس على اقتصاد المعرفة، وأطلقت مصر الإستراتيجية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار للعام 2030، التي تهدف إلى إنشاء قاعدة علمية وتكنولوجية قادرة على إنتاج المعرفة ودفع الابتكار، عبر خلق البيئة الملائمة لتشجيع العلوم والتكنولوجيا والابتكار من خلال إتاحة المعارف وقواعد البيانات وتوظيف أدوات الملكية الفكرية لهذه الأغراض.
وتطرقت كلمة الوفد المصري إلى مبادرة إنشاء "بنك المعرفة المصرية" بتكلفة بلغت 60 مليون دولار، وهو متاح للكافة وفقا لطبيعة الأنشطة البحثية المستهدفة، وتم كذلك استكمال شبكة مكاتب نقل التكنولوجيا لتغطي معظم الجامعات والمراكز والمعاهد البحثية، وأقسام البحوث والتطوير في الصناعة وتجمعات الابتكار.
- أكاديمية البحث العلمي
- استراتيجية التنمية المستدامة
- اقتصاد المعرفة
- الأمم المتحدة
- الأنشطة البحثية
- أجندة
- أدوات
- أطلقت
- أكاديمية البحث العلمي
- استراتيجية التنمية المستدامة
- اقتصاد المعرفة
- الأمم المتحدة
- الأنشطة البحثية
- أجندة
- أدوات
- أطلقت
- أكاديمية البحث العلمي
- استراتيجية التنمية المستدامة
- اقتصاد المعرفة
- الأمم المتحدة
- الأنشطة البحثية
- أجندة
- أدوات
- أطلقت