مسؤول الألغام بـ"التعاون الدولي": تونس الأكثر ثباتا في التحول الديمقراطي
نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الفيوم أمس، ندوة بعنوان "الأوضاع الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط"، وذلك تحت رعاية رئيس جامعة الفيوم، والدكتور فريد عوض حيدر نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ألقى محاضرة في الندوة، السفير محمد فتحي الشاذلي مسؤول الألغام بوزارة التعاون الدولي، تحدث فيها عن القلاقل الأمنية والسياسية في الدول العربية وخاصة دول الربيع العربي، وقال الشاذلي، إن مسمى الشرق الأوسط، أطلق على ما كان يسمى بالشرق الأدني في فترة الكشوف الجغرافية وكتابات الرحالة في أواخر القرن 19، وهذا المصطلح حاليا يطلق على نطاق جغرافي غير محدد وغير متفق عليه فالبعض يطلق هذا المصطلح على المنطقة العربية، والبعض يطلقه على العالم الإسلامي، والبعض الآخر يطلقه على المنطقة العربية ومنطقة القوقاز ووسط آسيا.
وأضاف مسؤول الألغام بوزارة التعاون الدولي، أن المنطقة العربية فيها الكثير من المناطق المشتعلة، وتم اكتشاف 150 دبابة لأحد ميليشيات القذافي في ليبيا.. إلى وقت قريب، وهذا يظهر مدى خطورة هذا البلد على الأمن القومي المصري، أما تونس فهي أكثر دول الربيع العربي ثباتا في التحول الديمقراطي، والجزائر يظهر فيها حراك وقلاقل، بينما تبدو المغرب في اللحظة الراهنة مستقرة وهادئة وتتحرك على طريق التنمية وتشهد انفتاحاً سياسياً ولكنها تعاني من مشكلة هوية، حيث أنها تقدمت بأكثر من طلب للانضمام للاتحاد الأوربي، وتساءل الشاذلي، عن سبب رغبة المغرب في الانضمام للاتحاد الأوربي، في حين أنها انسحبت من منظمة الوحدة الإفريقية.
وتحدث عن الوضع في دولة السودان، وهي الدولة التي أصبحت الآن دولتان دولة شمال السودان وهي دولة مترامية الأطراف، وفيها اشكاليات قبلية جسيمة، ولا يوجد بها بنية أساسية فقائمة الأولويات بها مختلة وتعاني من ضعف السلطة المركزية، ثم دولة جنوب السودان، وكان هناك مشروع ينفذ في المنطقة الضحلة بمنطقة السدود، وهو مشروع جونجلي للاستفادة من مياه النيل في هذه المنطقة، ولكن هذا المشروع توقف الآن وهو يوضح أهمية دولة جنوب السودان للأمن القومي المائي لمصر، وأن مفهوم الأمن يتعدى اختصاصات وزارة الداخلية ووزارة الدفاع فهناك بعض الدول مهددة بالانهيار بسبب انتشار الإيدز بها.