«ماهر»: «شغلنا فى مشروع قومى يخدم مصر أحسن من سفرنا للخليج»
«ماهر»: «شغلنا فى مشروع قومى يخدم مصر أحسن من سفرنا للخليج»
- الإسكندرية الصحراوى
- المياه والصرف
- شركة أوراسكوم
- محافظة المنوفية
- مرة أخرى
- أخيرة
- أسر
- أعمال
- الإسكندرية الصحراوى
- المياه والصرف
- شركة أوراسكوم
- محافظة المنوفية
- مرة أخرى
- أخيرة
- أسر
- أعمال
- الإسكندرية الصحراوى
- المياه والصرف
- شركة أوراسكوم
- محافظة المنوفية
- مرة أخرى
- أخيرة
- أسر
- أعمال
فى صالة الوصول التابعة لمطار سفنكس الدولى، لا يزال صخب العمال مستمراً، يعملون بلا توقف، بينما توشك جميع الأعمال على الانتهاء، ولكنهم يوضحون أنهم يضعون لمساتهم الأخيرة على المشروع.
يقول ماهر محمد، أحد الفنيين العاملين بشركة أوراسكوم، إن العمل كان مستمراً بلا توقف للانتهاء من المشروع فى موعده، حيث كانت وردية عمله لا تقل عن 12 ساعة يومياً، خاصة أن العمل فى صالة الوصول يوجد به قدر كبير من التفاصيل.
«ماهر»، شاب فى أواخر الثلاثين من عمره، يقول إنه قضى أكثر من 15 عاماً فى شركة أوراسكوم، ولذلك فهو معتاد على طبيعة العمل الصعبة فى المشروعات الكبيرة، أما عن ظروف ذلك المشروع فكان به الكثير من التحديات، على حد قوله، حيث يقع فى منطقة شبه صحراوية، فى الكيلو 45 على طريق مصر الإسكندرية الصحراوى. يقول «ماهر» بصوت واضح إن شركة أوراسكوم قامت بتوفير أماكن خاصة بالسكن والمبيت للعمال، خاصة أن معظمهم جاءوا من عدد من المحافظات البعيدة، ويعملون فى هذا المشروع بشكل متواصل يومياً، مضيفاً: «أنا من محافظة المنوفية، أسرتى عايشة هناك، بقعد أكتر من 6 شهور من غير إجازة».
يضيف «ماهر» قائلاً إن كل مبنى متعلق بمشروع مطار سفنكس يوجد به كثير من التفاصيل، مثل أنظمة التكييف عن طريق مبرد المياه، ووحدات مناولة الهواء، وأنظمة المياه والصرف، وأنظمة المصاعد، وأنظمة السيور، وأنظمة الدش المركزى، وغيرها، مؤكداً: «كل تلك الأنظمة عمل بها فنيون وقام بالإشراف عليهم مهندسون، وبالرغم من رغبة الشركة فى ضرورة تسليم المشروع فى موعده، كان يتم هدم أى تفصيلة وإعادة تنفيذها مرة أخرى، إذا رأى المشرف أنها لم تتم على أكمل وجه». وعن ظروف العمل الصعبة يقول «ماهر»: «مصر أولى بشبابها، لو شاركنا فى مشروع مفيد للبلد وقعدنا فيه شهور من غير إجازات أحسن من سفرنا للخليج بعيد عن أهلنا».