الضبعة تعيش في ظلام ومن دون مياه للشرب.. ومليون جنيه خسائر عن انقطاع الكهرباء
يعيش أهالي مدينة الضبعة في ظلام دامس لليوم الثالث على التوالي، بعد سقوط حوالي 50 برجا للكهرباء متوسط الجهد، نتيجة ضعفهم وتآكلهم، ونشاط الرياح، في الوقت ذاته يجد الأهالي صعوبة في الحصول على مياه الشرب.
وقال عبدالعزيز سليمان من أهالي الضبعة: "نعيش على الشموع ونطبخ على الحطب، وأبناؤنا لا يقدرون على المذاكرة منذ 3 أيام، وأبراج الكهرباء لم يجر لها أي نوع من الصيانة، ومسؤولو الكهرباء يتعاملون معنا كأننا مواطنون من الدرجة الثانية".
وأكمل المواطن حمدي حفيظ قائلاً: إن معظم الحوم المجمدة بالمحلات فسدت، وبلغت الخسائر حوالي مليون جنيه بسبب انقطاع الكهرباء، ورئيس شركة الكهرباء المهندس جمال، اكتفى بإرسال ديزل للمستشفى والقسم، وترك مدينة يعيش فيها 90 ألف نسمة دون إضاءة وطاقة.
وتساءل مستور أبو شكارة المتحدث الرسمي باسم أهالي الضبعة المناهضين لإقامة المحطة النووية لتوليد الكهرباء، كيف ينشؤون محطة نووية وهم لا يقدرون على الحفاظ على أبراج وأعمدة الكهرباء سليمة.
يأتي هذا في الوقت الذى تعيش فيه مطروح أزمة في مياه الشرب، وحاولت المنطقة الغربية العسكرية حل المشكلة، وسلمت المحافظة 16 سيارة فنطاس مياه حمولة 10 أمتار مكعبة للسيارة الواحدة.
وأكد اللواء أحمد حلمي الهياتمي محافظ مطروح، أن المحافظة تحاول التصدي للمشكلة عن طريق الانتهاء من محطة التحلية، لكنها ستدخل الخدمة أوائل مايو المقبل.