الشهيد الحي: ألقيت دبابات العدو بالحجارة في طفولتي ودمرت الكثير وأنا جنديا
الشهيد الحي: ألقيت دبابات العدو بالحجارة في طفولتي ودمرت الكثير وأنا جنديا
- أبو صوير
- أرض سيناء
- إسرائيل ت
- العمليات الجراحية
- الكاب والتينة
- انتصار أكتوبر
- بتر ساق
- جمال عبد الناصر
- آدم
- أبناء مصر
- شهيد
- أبو صوير
- أرض سيناء
- إسرائيل ت
- العمليات الجراحية
- الكاب والتينة
- انتصار أكتوبر
- بتر ساق
- جمال عبد الناصر
- آدم
- أبناء مصر
- شهيد
- أبو صوير
- أرض سيناء
- إسرائيل ت
- العمليات الجراحية
- الكاب والتينة
- انتصار أكتوبر
- بتر ساق
- جمال عبد الناصر
- آدم
- أبناء مصر
- شهيد
كانت الوطنية معزولة بفطرته، وحبه لبلده وقواته المسلحة، التي كانت تفرض دباباتها بمحيط منزله البسيط بقرية أبوعمر، بمركز ومدينة أبوصوير بالإسماعيلية.. إنه الشهيد الحي كما أطلق عليه، عبدالجواد سويلم، شيخ المحاربين، مواليد عام 1947 يروي قصته بعد تاريخ طويل من الحروب بدءًا من ما قبل حرب الاستنزاف، ومرورًا بمعارك الوسط وصولًا بحرب وانتصار أكتوبر المجيد.
أطلق عليه الشهيد الحي، لأنه فقد ساقية ويده وعينه وأجرى العديد من العمليات الجراحية الغائرة كي يستعيد الحياة مجددًا، يقول مستعيدًا تاريخ من البطولات والإنجازات عن عمر يناهز 69 عامًا: منذ أن كنت طفلًا كنت أرى دبابات العدو والمجندين تحيط بالمدينة، وكل ما كنت أملكه في هذا السن أن ألقيهم بالحجارة والنبلة، وكنت دائم التواجد جوار جنود الجيش، وأجعل والدتي تعد الطعام لهم وأحمله متوجهًا إليهم، وفي ذات يوم، وأنا بجوارهم، جاءت دبابة مصفحة ونزل منها حسين الشافعي القيادي بالجيش فسألته عبدالناصر معاك، قال نعم قلت، قله محمد مسعد سويلم بيسلم عليك، مضت الأيام.
ويتابع الشهيد الحي: "وقبل نكسة 67 طلبت للتجنيد وتوجهت فورًا، ليتم توزيعي على سلاح الحرس الجمهوري، لكني طالبت بنقلي إلي سلاح الصاعقة، وبالفعل كنت داخلها في مواجهة مباشرة مع العدو على أرض سيناء، كان الحزن والغل يملئني بعد حصول إسرائيل على نصر لاتستحقه، عقب الهزيمة بشهرين شاركت في معركة رأس العش، ونجحنا جميعًا في تدمير القوة الإسرائيلية المتمركزة بها وقتلنا 81 عنصرًا من عناصرهم، وفي المقابل استشهد منا 10 مجندين، بعدها انسحبت إسرائيل تمامًا من المنطقة، ولم تكرر الهجوم على منطقة بورفؤاد، في عام 69 قمت مع رفقاء الصاعقة بالهجوم على منطقة التمركز للإدارة الإسرائيلية، وكانت غاية في الأهمية، مابين منطقة الكاب والتينة شرق القناة ودمرنا 11 مخزنًا للذخيرة كانت متخصصة لإمداد قوات حصن خط بارليف بالأسلحة".
واستطرد: "هنا تم رصدي من أحد الطيارين الصهاينة، وبدء الضرب في اتجاهي ليصوب على صاروخ نجح في بتر ساقين وساعدي الأيمن، وفقع بالعين اليمني، وجروح غائرة بالجسد، كان خوفي وقتها من الوقوع في يد الأسر أكثر ألمًا من ألم الجراح، خشيت أن يحصلوا مني على معلومات هامة، وبالفعل وجهت سلاحى لصدري لأفرغه بعد أن نطقت الشهادة وإذا به يرفض قتلي، ليحملني عدد من الرفاق المجندين سائرين بي 25 كيلو في الجبل وسط حر الصيف ولهيب المعركة، ودخلت مستشفى بورسعيد، لكن بفضل الله ومع العملية 18 كنا قد نجحنا في تدمير 16 دبابة إسرائيلية، و11 مدرعة، و2 عربية جيب، و2 بلدوزر، وأتوبيس، وتدمير 6 طائرات، أثناء تمركزهم بمطار المليز، ليعيد التاريخ نفسه داخل مستشفى الحلمية العسكري ويأتي لي جمال عبد الناصر زائرًا بصحبة الفريق محمد فوزي قائلًا، مش عايز أي حاجة، قلت أرسلت لك السلام وأنا طفلًا والآن ترده لي بطلًا، عايز ارجع الجبهة يا ريس، فقال، طول ما الروح دي موجودة ما فيش هزيمة".
وأكمل العجوز البطل: "كان كل ما يشغلني وقتها أمرين الأول ألا تعلم أمي بإصاباتي والثانية عودتي للجبهة محاربًا، لتستقبلني أمي بزغاريد تشيع البهجة في كل أركان المستشفى، قائلة أنا أم البطل، والثانية مشاركتي متواجدًا في الجبهة أثناء حرب 73 لأرصد مدرعة إسرائيلية تحمل 12 إسرائيليًا وتأخذ مثلهم في طريق العودة، ونجحت في تدميرها وقتل 24 ما بها من مجندين".
وطالب الشهيد الحي جموع شباب وأبناء مصر بالانتباه لجميع المخاطر التي تدار تجاهها، ولا يتم الانسياق وراء المتاجرين بالبلد.
- أبو صوير
- أرض سيناء
- إسرائيل ت
- العمليات الجراحية
- الكاب والتينة
- انتصار أكتوبر
- بتر ساق
- جمال عبد الناصر
- آدم
- أبناء مصر
- شهيد
- أبو صوير
- أرض سيناء
- إسرائيل ت
- العمليات الجراحية
- الكاب والتينة
- انتصار أكتوبر
- بتر ساق
- جمال عبد الناصر
- آدم
- أبناء مصر
- شهيد
- أبو صوير
- أرض سيناء
- إسرائيل ت
- العمليات الجراحية
- الكاب والتينة
- انتصار أكتوبر
- بتر ساق
- جمال عبد الناصر
- آدم
- أبناء مصر
- شهيد