نائب إخواني يطالب بإنشاء جهاز أمني يتبع الرئاسة على غرار "الحرس الثوري"
قال المحاسب عباس عبد العزيز عضو مجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة، إنه يستعد لتقديم اقتراح خلال الساعات القادمة للدكتور أحمد فهمي رئيس المجلس، يطالب من خلاله بإنشاء جهاز جديد للأمن العام داخل مصر مواز لجهاز الشرطة على أن يتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية، وذلك على غرار الحرس الثوري في إيران والحرس الوطني بالمملكة العربية السعودية.
وتابع عبد العزيز لـ"الوطن" أن اقتراحه يتضمن أن يتشكل الجهاز الجديد من خريجي كلية الحقوق الحاصلين على تقدير جيد على أن يتم إلحاقهم بعد ذلك بدورة تدريبية لمدة 6 أشهر لاكتساب الخبرة في المجال الأمني، ودورات أخرى في التنمية البشرية لتعلمهم أساليب جديدة في تعاملهم مع المواطنين بالشارع، والاستعانة بالخبرات الشرطية الذين بلغوا سن التقاعد، ممن يتمتعون بسمعة طيبة لإلحاقهم بالجهاز الجديد لنقل خبراتهم لأفراد هذا الجهاز.
وأكد أن وزارة الداخلية بعد إنشاء هذا الجهاز سوف يتم إبعادها عن التعامل مع المواطنين بالشارع ويكون عملها مقصور فقط على شرطة التموين والجوازات والتهرب الضريبي والجمارك وغيرها، ولا يشترط أن يكون الملتحقين بالجهاز الجديد من المسلمين فقط ولكن سوف يتم قبول المسيحين أيضا حتى لايتهمنا أحد بأخونة الجهاز أو إنشائه لخدمة جماعة الإخوان المسلمين، حسب كلامه.
وكشف عبد العزيز أن السبب الرئيسي وراء إقدامه على تقديم هذا الاقتراح الدور السلبي للشرطة في الشوارع، ما سمح لتكوين ما يسمى باللجان الشعبية هنا وهناك بحجة فرض الأمن بالشارع حتى أصبحت الدولة على حافة الانهيار، لأن هذا الأمر يفتح الطريق لكل حزب أو جماعة بتشكيل لجان شعبية خاصة بها وتتحول مصر لدولة مليشيات وتنتشر الحرب الأهلية بالشوارع، لافتا فى نهاية كلامه لـ"الوطن" أنه قد يكون مصيبا أو مخطأ فى هذا الاقتراح.