لكل نظام حليف.. من أمريكا لقطر يا قلبى لا تحزن

كتب: جهاد مرسى

لكل نظام حليف.. من أمريكا لقطر يا قلبى لا تحزن

لكل نظام حليف.. من أمريكا لقطر يا قلبى لا تحزن

العلاقة القوية التى كانت تجمع بين الرئيس السابق مبارك والولايات المتحدة الأمريكية، لم تكن تمنع التلويح المستمر بقطع المساعدات الأمريكية، كنوع من الضغط السياسى، لكى تسير مصر فى فلك إسرائيل. بعد الثورة لم يتغير الحال، وإن اختلف الحليف لكنه استخدم نفس سياسة التلويح بقطع المساعدات، فقطر حليفة نظام الإخوان المسلمين قالت إنها لا تتوقع تقديم المزيد من المساعدات المالية لمصر، وهو ما علق عليه الدكتور رفعت سيد أحمد، مدير مركز يافا للدراسات، بسعى قطر إلى تخريب الاقتصاد المصرى، فتبقى مصر تحت الضغط النفسى والسياسى لصالحها. سياسة قطر مع مصر الآن، هى نفسها سياسة أمريكا مع مصر فى السابق، وفقاً لرأى رفعت، فكما كانت أمريكا تهدد دائماً بقطع المساعدات، بالرغم من كونها حليفاً للرئيس السابق مبارك، فإن قطر تهدد بقطع المساعدات بالرغم من أنها حليفة المشروع الإخوانى، بالإضافة إلى أن أمريكا طلبت من قطر ابتزاز مصر، لأهداف أمريكية، متمثلة فى حماية أمن إسرائيل، أى أن ما يحدث وراءه دور جديد يُرسم لمصر فى علاقتها مع إسرائيل، إلى جانب أن الأمر له علاقة بلعب مصر دور فى سوريا. المنظور الاقتصادى وليس السياسى هو سبب قطع المساعدات القطرية، هو تفسير الدكتورة كريمة الحفناوى، عضو جبهة الإنقاذ، فهى ترى أن قطر ليست دولة خيرية تمنح المساعدات حباً فى الشعب المصرى، كما أن قطع المساعدات القطرية لا يعد ورقة للضغط السياسى على مصر كما كانت تفعل أمريكا، إنما لأن «النظام على كف عفريت»، وعدم استقرار الأوضاع يهدد الاستثمارات القطرية فى مصر، التى سعت لنشرها منذ بداية الثورة، وبالتالى فهى تنوى قطع المساعدات إلى أن تتضح لها الأمور، وتأمن على أرباحها فى مصر.