جهاز «نفرتارى».. ثورة فى تكنولوجيا المستقبل الزراعية
جهاز «نفرتارى».. ثورة فى تكنولوجيا المستقبل الزراعية
- أضرار جسيمة
- التكنولوجيا الحديثة
- الكائنات الحية
- المواد الغذائية
- المياه المالحة
- الهندسة الحيوية
- ثانى أكسيد الكربون
- ثلاثة أضعاف
- سحب المياه
- آبار
- أضرار جسيمة
- التكنولوجيا الحديثة
- الكائنات الحية
- المواد الغذائية
- المياه المالحة
- الهندسة الحيوية
- ثانى أكسيد الكربون
- ثلاثة أضعاف
- سحب المياه
- آبار
- أضرار جسيمة
- التكنولوجيا الحديثة
- الكائنات الحية
- المواد الغذائية
- المياه المالحة
- الهندسة الحيوية
- ثانى أكسيد الكربون
- ثلاثة أضعاف
- سحب المياه
- آبار
لمّا كان التوسع الزراعى الأفقى محدوداً ومكلفاً، ولما انحسر تفكير العلماء فى التوسع الرأسى باستخدام التكنولوجيا الحديثة فى تطوير الأسمدة والتربة الزراعية، ولم يتطرق أحد لتطوير طاقة المياه، وكان من المستحيل حل هذه المشاكل بطريقة تقليدية، فكرنا بشكل غير تقليدى، واتجهنا إلى كتب الحكمة القديمة، ووجدنا من أقوال القدماء أن حركة القمر تؤثر على مواعيد الزراعة وعلى نمو النباتات، كما تحدثوا عن الشكل الهرمى والهندسة الحيوية والذبذبات والمجالات المغناطيسية وتأثيرها على الكائنات الحية والزراعة والنباتات، لم نتردد فى شركة «نفرتارى بيوماجنتيك» فى تطبيق علوم حضارتنا القديمة ودمجها مع التكنولوجيا الحديثة، عملنا التجارب وصبرنا عليها لأكثر من خمسة عشر عاماً ونجحنا.
من الناحية العملية، تختلف نوعية المياه حسب كمية ونوعية الأملاح المذابة فيها، وهو ما يعرف بـ(TDS) وتتركز وتتراكم هذه الأملاح فى المياه باستمرار، نتيجة زيادة سحب المياه من الآبار والتبخر، ويؤدى هذا التراكم إلى انسداد خلايا الامتصاص فى الجذور وحدوث اختناق فى المجموع الجذرى للنبات وأضرار جسيمة فى التربة، كالتصلب وانعدام التهوية مما يسبب ارتفاعاً فى نسبة ثانى أكسيد الكربون والرطوبة فيقل الأوكسجين مما يؤثر على عملية امتصاص المواد الغذائية، وباتت المشكلة التى تواجهنا هى كيف نزيد ونضاعف طاقة المياه بحيث تقوم هذه الطاقة بتكسير الأملاح وفى نفس الوقت تعطى طاقة حيوية للزرع، ونجحنا عندما دمجنا علومنا القديمة بالتكنولوجيا الحديثة، دمجنا الطاقات الكهرومصرية بالسبائك المغناطيسية الألمانية، مما جعل الماء يتذبذب ويعيد ترتيب جزيئاته لتحدث زيادة فى نشاط أيوناته وحركتها الواسعة وزيادة فى قدرته على إذابة الأملاح وتحللها وانتشارها، فعندما تتكسر البلورات الملحية بالمعالج «نفرتارى» تزيد كفاءة التبادل الأيونى بين محلول التربة والمادة الصلبة، كما نجحنا فى الزراعة بالمياه المالحة بتغيير خواصها عبر تكسير عناقيدها الكبيرة وتحويلها إلى عناقيد صغيرة، فخرجت الأملاح منها ثم تأينت، وتأين الأملاح منع تراكمها حول الجذور التى استطاعت امتصاص الماء والنمو، وتفاعلت الأيونات الحرة مع الأملاح الموجودة بالتربة، ما يعمل على غسيل التربة، حيث تزيد كفاءة الغسيل ثلاثة أضعاف مقارنة بالماء العادى، وفى نفس الوقت زيادة ذوبان العناصر المهمة لنمو النبات مع تقليل فقد المياه بالبخر، والمدهش هو زيادة نسبة الأوكسجين فى التربة، لأن نظامنا يزيد بصورة فعالة نشاط ذرات الأوكسجين، مما يقضى على كثير من البكتريا اللاهوائية، وبفضل الطاقات الكهرومصرية امتص النبات طاقات حيوية هائلة حسنت من نوعية وطعم وكمية المحصول وتضاعفت المناعة ضد الأمراض، واستطعنا زراعة كل أنواع المحاصيل والأشجار مهما كانت حساسيتها للملوحة، وفى الأشهر القليلة الماضية نجحنا فى الزراعة باستخدام مياه تصل ملوحتها إلى 15000 وحدة ملوحة فى المليون، بعدما كان كل أملنا أن نزرع بملوحة 10000 وحدة فى بداية هذا العام.
- أضرار جسيمة
- التكنولوجيا الحديثة
- الكائنات الحية
- المواد الغذائية
- المياه المالحة
- الهندسة الحيوية
- ثانى أكسيد الكربون
- ثلاثة أضعاف
- سحب المياه
- آبار
- أضرار جسيمة
- التكنولوجيا الحديثة
- الكائنات الحية
- المواد الغذائية
- المياه المالحة
- الهندسة الحيوية
- ثانى أكسيد الكربون
- ثلاثة أضعاف
- سحب المياه
- آبار
- أضرار جسيمة
- التكنولوجيا الحديثة
- الكائنات الحية
- المواد الغذائية
- المياه المالحة
- الهندسة الحيوية
- ثانى أكسيد الكربون
- ثلاثة أضعاف
- سحب المياه
- آبار