اليمن: الحل السياسى يقترب من «الفشل»
اليمن: الحل السياسى يقترب من «الفشل»
- أنصار الله
- إنهاء الحرب
- الأمن الدولى
- الحرب فى اليمن
- الحكومة الجديدة
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمنى السابق
- الفترة الأخيرة
- اللجان الثورية
- أبو
- أنصار الله
- إنهاء الحرب
- الأمن الدولى
- الحرب فى اليمن
- الحكومة الجديدة
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمنى السابق
- الفترة الأخيرة
- اللجان الثورية
- أبو
- أنصار الله
- إنهاء الحرب
- الأمن الدولى
- الحرب فى اليمن
- الحكومة الجديدة
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمنى السابق
- الفترة الأخيرة
- اللجان الثورية
- أبو
اقتربت جهود التوصل إلى حل سياسى فى اليمن من الفشل بعد إعلان جماعة أنصار الله» (الحوثيين) تشكيل «حكومة إنقاذ» موازية للحكومة الشرعية، فى وقت نفت فيه الجماعة وجود خلافات مع حليفها الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح، بعد شائعات عن وجود خلافات انتهت إلى محاولة اغتيال «صالح» على أيدى مجموعة تابعة لـ«الحوثيين».
{long_qoute_1}
وقال «المجلس السياسى الأعلى»، الذى شكله فى نهاية يوليو الحوثيون وحلفاؤهم من أنصار الرئيس السابق على عبدالله صالح، إن الحكومة الجديدة ومقرها صنعاء يرأسها عبدالعزيز بن حبتور وتضم 27 وزيراً بينهم 5 نساء. و«بن حبتور»، الذى كان محافظاً لـ«عدن» إلى حين سقوطها لفترة قصيرة فى أيدى الحوثيين فى مارس 2015، هو عضو فى المكتب السياسى لحزب «المؤتمر الشعبى العام» بزعامة «صالح». وبموجب قرار تشكيل الحكومة الجديدة عين أبوبكر القربى -وزير الخارجية السابق والقيادى فى حزب المؤتمر الشعبى- وزيراً للخارجية. أما وزارة الدفاع فعهد بها الحوثيون إلى حسين خيران الذى كان يشغل المنصب نفسه فى اللجان الثورية التابعة للمتمردين.
وقال عضو «المجلس السياسى» لجماعة «أنصار الله» (الحوثيون) محمد البخيتى «إن الإعلان عن تشكيل تلك الحكومة لن يعقد المشهد السياسى فى اليمن، ولن يعطل التوصل إلى اتفاق سياسى، وإنما هذه الحكومة شكلت لتملأ الفراغ التنفيذى الحادث فى اليمن». وأضاف القيادى الحوثى، فى اتصال لـ«الوطن»، أن حكومة الإنقاذ والمجلس الأعلى سينتهى عملهما بمجرد التوصل إلى اتفاق سياسى باختيار رئيس توافقى وحكومة توافقية.
واعتبر «البخيتى» أن إعلان تشكيل حكومة إنقاذ هو «عملية نقل للسلطة من الحوثيين إلى المجلس الأعلى، وبالتالى أصبحت السلطة فى يد أكثر من طرف باليمن»، لأن المجلس «يشمل مكونات أخرى»، وفقاً له. وتابع: «تشكيل الحكومة بهذه الطريقة ولهذا الغرض لا ينبغى أن يقلق الأطراف الأخرى».
ونفى «البخيتى» إمكانية التوصل إلى اتفاق أو حل سياسى فى الوقت الحالى، وقال: «هناك اتصالات وجهود لوقف الحرب فى اليمن، خاصة من قبل دولة عمان التى لديها رغبة حقيقية ونية صادقة لإنهاء الحرب، ولكن حتى الآن لا توجد دلائل تشير إلى إمكانية التوصل لحل سياسى فى الوقت القريب، ولكننا جاهزون لأى حل توافقى». ونفى القيادى الحوثى، كذلك، وجود خلافات مع الرئيس السابق على عبدالله صالح، وقال: «لا يوجد أى خلافات فيما يتعلق بالموقف من الغارات السعودية، ولكن هناك بالتأكيد وجهات نظر مختلفة فيما يتعلق ببعض التفاصيل، وهذا أمر جيد وطبيعى».
فى المقابل، اعتبر الناطق باسم حزب «العدالة والبناء»، عضو التكتل الوطنى للإنقاذ، بليغ المخلافى أن خطوة الحوثيين تعنى «القضاء على كل جهود السلام فى اليمن»، وقال، فى تصريح لـ«الوطن»، إن مهمة المبعوث الأممى إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد باتت على المحك، وتشكيل تلك الحكومة دليل على استمرار الحوثيين فى تحركاتهم لوقف عملية السلام، الأمور أصبحت معقدة للغاية. وأضاف السياسى اليمنى: «من الصعب الحديث عن التوصل إلى اتفاق سياسى فى الوقت الحالى، بسبب التصرفات الأحادية لجماعة الحوثيين، وفى الفترة الأخيرة كان هناك لقاءات فى العاصمة العمانية مسقط، وكانت تتم عبر وسيط للجماعة مع المبعوث الأممى، دون اتصال مباشر، وهى أمور تعنى أن الحوثيين يريدون إنهاء مهمة ولد الشيخ بالفشل».
فى سياق متصل، أدان مجلس الأمن الدولى «بشدة»، مساء أمس الأول، الهجوم الذى شنته ميليشيات الحوثى على السفينة الإماراتية قرب مضيق «باب المندب»، السبت الماضى. ودعا المجلس إلى الوقف الفورى لتلك الهجمات.
- أنصار الله
- إنهاء الحرب
- الأمن الدولى
- الحرب فى اليمن
- الحكومة الجديدة
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمنى السابق
- الفترة الأخيرة
- اللجان الثورية
- أبو
- أنصار الله
- إنهاء الحرب
- الأمن الدولى
- الحرب فى اليمن
- الحكومة الجديدة
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمنى السابق
- الفترة الأخيرة
- اللجان الثورية
- أبو
- أنصار الله
- إنهاء الحرب
- الأمن الدولى
- الحرب فى اليمن
- الحكومة الجديدة
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمنى السابق
- الفترة الأخيرة
- اللجان الثورية
- أبو