مسؤول أمريكي سابق: ضرر جاستا على واشنطن أكثر من نفعه

كتب: الوطن

مسؤول أمريكي سابق: ضرر جاستا على واشنطن أكثر من نفعه

مسؤول أمريكي سابق: ضرر جاستا على واشنطن أكثر من نفعه

انتقد المدعي العام الأمريكي السابق، مايكل موكايسي، قرار كونجرس بلاده، بإقرار قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب، المعروف اختصاراً بـ"جاستا"، مؤكداً أنه سيضر بالولايات المتحدة أكثر من النفع الذي ستحصل عليه عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال خلال لقاء مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية، للتعليق على إقرار القانون: "القانون سيضر بنا أكثر من مساعدته لأهالي الضحايا ونحن نشعر بالتعاطف مع أهالي الضحايا لكن هذا لن يفيد".

وأوضح: "منذ يومين كانت هناك ضربة بطائرة بدون طيار في أفغانستان وقد قتلت مدنيين، وقالت الولايات المتحدة إنها تحقق بالأمر فماذا لو قال الأفغان: إنكم قتلتم المدنيين ببلادنا هذا يعتبر إرهاباً ونريد أن نعرف من يقف وراء الغارة ونريد اسم ذلك الشخص ونريد البحث في ملفات مخابراتكم فبالطبع لن تسمح الولايات المتحدة بذلك لأنه قد يضر بنا بشدة".

وأضاف موكايسي، أن هناك العديد من الأشخاص الذين يحاولون منذ سنين أن يحصلوا على تلك المعلومات، وإذا تم تطبيق قانون "جاستا"، فإن ذلك سيعطيهم الفرصة المناسبة ليتعاملوا بالمثل، وبسؤاله عما إذا كان من المحتمل أن يتعرض أفراد من القوات الأمريكية للضرر في صورة ملاحقات قضائية من قبل دول أخرى، أكد المدعي السابق، أن ذلك يحتمل أن يحدث بقوة.

وأشار إلى أن نتائح التحقيقات التي تمت عن طريق المخابرات الأمريكية وكذلك لجنة التحقيق الخاصة بهجمات 11 سبتمبر، لم تعثر على أي دليل يشير إلى تورط الحكومة السعودية أو أي من كبار المسؤولين السعوديين في تمويل الهجمات.

وأشار "موكايسي"، إلى أنه في حال ثبوت تورط شخص بعينه في الهجمات، فيمكن في هذه الحالة مقاضاة ذلك الشخص، موضحا أن الوثائق المكونة من 28 ورقة التي تم الإفراج عنها مؤخراً حول التحقيقات لم تشر إلى أي تورط للحكومة السعودية بالهجمات.

وأضاف المدعي العام الأمريكي السابق: "تربطنا علاقات وثيقة مع السعوديين وقد ساعدونا في عدد كبير من قضايا الإرهاب فقد كانوا متعاونين في ذلك الشأن"، وفقا لما ذكرته قناة "العربية" الإخبارية.

 


مواضيع متعلقة