رموش وأظافر وفرش ماكياج «مضروبة» والنتيجة: «لا جمال ولا صحة»
رموش وأظافر وفرش ماكياج «مضروبة» والنتيجة: «لا جمال ولا صحة»
- الأظافر الصناعية
- الأمراض المختلفة
- الحمد لله
- الرموش الصناعية
- بشكل جيد
- بعض الفتيات
- تجاعيد البشرة
- خبيرة التجميل
- أبيض
- أدوات التجميل
- الأظافر الصناعية
- الأمراض المختلفة
- الحمد لله
- الرموش الصناعية
- بشكل جيد
- بعض الفتيات
- تجاعيد البشرة
- خبيرة التجميل
- أبيض
- أدوات التجميل
- الأظافر الصناعية
- الأمراض المختلفة
- الحمد لله
- الرموش الصناعية
- بشكل جيد
- بعض الفتيات
- تجاعيد البشرة
- خبيرة التجميل
- أبيض
- أدوات التجميل
كثيرة هى الحيل التجميلية التى تلجأ إليها معظم النساء لتضفى سحراً من نوع آخر على جمالها الطبيعى ولتبدو أكثر جاذبية، ومن ضمن تلك الحيل الرموش والأظافر الصناعية، تلك القطع التى يتم بيعها فى كثير من المحلات الخاصة بأدوات التجميل بأسعار متفاوتة، بل وأصبحت سلعة متوافرة فى جميع مراكز التجميل، التى قد تكون معظمها مجهولة المصدر.
وبالإضافة إليهما فرشاة البلاشر والإسفنجة المستخدمة لتوزيع كريم الأساس تستخدمهما المرأة لتساعداها على إبراز جمالها دون أن تدرك بأنهما قد تكونان مصنوعتين من مواد ضارة بالبشرة.
ولذلك قد تكون تلك القطع الصناعية هى السبب الأساسى فى فقدان المرأة جمالها الطبيعى فقد تهددها أيضاً ببعض الأمراض المختلفة، حيث إن بعض الشركات تقوم بصنعها من مواد غير طبيعية قد تؤذى البشرة وتسبب الكثير من المضاعفات.
شيماء رمضان، إحدى الفتيات اللاتى قمن بشراء رموش صناعية من أحد المحال ولم تجد معها أى لاصق لتثبيت الرموش، فقال لها البائع إنه يقوم ببيع «الأمير» مع الرموش حتى تستطيع الفتيات إحكام لصقها، فى البداية استغربت «شيماء» الأمر، لكنه أكد لها أن لا ضرر منه، تقول الفتاة العشرينية: «وانا بلزق الرموش بالأمير دخل فى عينى، بس الحمد لله مادخلش كتير وساعتها حسيت بحرقان فى عينى وماكنتش قادرة أفتحها وكانت عنيا ناشفة من جوا فجبت قطرة لتنظيف العين وحطيت منها كتير لغاية ما خف الوجع بعد يومين». أما ولاء عاطف فتحكى لنا عن تجربتها المأساوية كما وصفتها فى تركيب الرموش الصناعية وتقول: «كانت رموشى فى البداية طويلة وكثيفة ولكن شغفى بتجربة كل شىء متعلق بالجمال والموضة دفعنى لشراء تلك الرموش فى إحدى المناسبات ولم أهتم بالماركة فى وقتها ولا بجودة الرموش وبعد تركيبها شعرت بثقل شديد فوق عينى وبدأت عينى تؤلمنى بدرجة كبيرة»، وتكمل «ولاء» قائلة: «عانيت كثيراً عندما قمت بنزعها والأزمة أننى وأثناء قيامى بنزعها وجدت أن رموشى الطبيعية سقط معظمها واستمر جفن عينى فى الاحمرار مدة طويلة مما جعلنى أضطر للذهاب إلى الطبيب فأعطانى بعض الأدوية لتهدئة عينى». أما تقى إبراهيم فقامت بشراء رموش صناعية سعرها لا يتعدى 10 جنيهات فى يوم خطبتها وكانت تلك هى المرة الأولى التى تقوم فيها بتركيب رموش ولذلك لم تكن على دراية بجودتها فعندما قامت بتركيبها كانت صلبة لدرجة أنها لم تأخذ شكل العين وكادت أن تنكسر، تقول: «كانت الرموش وحشة جداً لأنها ماكنتش بتروح وتيجى معايا وكمان اللزق اللى كان معاها مالزقش كويس فاشتريت لزق آخر وكان لونه أسود وده مخصص للرموش فقط»، كما اشتريت أيضاً فرشاة للبلاشر وكانت هذه الفرشاة بـ2٫5 جنيه ولذلك كانت رديئة للغاية فكانت تقوم بتقشير الميك آب وأدت إلى التهاب وجهى تماماً. الأزمة نفسها عانت منها نهى محمد عندما اشترت إسفنجة لتوزيع الكريم الأساس والكنتور من أحد محال مستحضرات تجميل، وبالرغم من أنها كانت بـ20 جنيهاً، فإنها عندما استخدمتها شعرت بألم شديد فى وجهها تقول «نهى»: «لما استخدمت الإسفنجة لقيت وشى بيحمر واليوم اللى بعديها طلعتلى حبوب كتير فرميت الإسفنجة وحاولت أعالج الحبوب بكريمات وراحت بعد 5 أيام»، وتضيف: «الفكرة مش الإسفنجة أو الفرشاة سعرها رخيص ولا غالى المهم تكون خامتها كويسة لأن فيه أنواع كتير بتكون غالية بس رديئة جداً وبتضر البشرة». بينما شيماء محمد جلال قامت بشراء كريم أساس غالى الثمن وكان معه هدية وهى الإسفنجة وعندما بدأت فى استخدام هذه الإسفنجة بدأت تكتشف أنها غير جيدة فلم تقم بتوزيع الميك آب بشكل جيد كما سببت لها حبوباً وأدى ذلك إلى التهاب بشرتها، تقول «شيماء»: «الإسفنجة اللى بتيجى مع الكريمات الأساس الغالية الثمن بتتصنع من مواد رديئة للغاية لأنها بتكون هدية مع المنتج فبتتعمل من مواد مضرة للبشرة وده اللى اكتشفته وعرفته من الدكتور بعد ما استخدمتها وآذت بشرتى»، من ناحية أخرى، ترى إحدى البائعات بمحل لبيع مستحضرات التجميل بمنطقة وسط البلد أنه لا يمكن معرفة جودة المنتج من خلال سعره، فهناك مستحضرات تجميل تكون غالية الثمن وتكون جودتها رديئة للغاية والعكس صحيح أيضاً.
وأضافت أيضاً أن الأظافر والرموش التى قد يجعلها صالحين للاستخدام أو العكس هو «اللاصق» الذى قد يكون غير جيد فلا يتم تركيبها بشكل صحيح، كما يوجد لاصق مخصص للرموش فقط ومنه نوعان أحدهما لونه أسود والآخر لونه أبيض، بينما الأظافر فالمشكلة أن بعض الفتيات تفضل الأمير لأنه يجعلها ثابتة لأكثر وقت ممكن.
من جانبها، حذرت سلمى مجدى، خبيرة التجميل، من استخدام الرموش أو الأظافر الصناعية دون التأكد من مصدرها وجودتها، كما تنصح الفتيات بالوعى قبل الإقبال على شراء مثل تلك الأدوات وعدم الانخداع بالأسعار البخسة.
مشيرة إلى أن هناك فروقاً كبيرة بين الرموش وأدوات التجميل التى يتم صنعها من مواد رديئة مثل البلاستيك وغيرها من المواد التى قد تؤذى البشرة وتؤدى إلى مضاعفات كبيرة مثل التجاعيد مع كثرة الاستخدام. كما تؤكد «سلمى» أن مثل تلك الأدوات لا تعطى الشكل الجمالى المطلوب فى النهاية، بل تؤدى إلى أن يصبح مظهر الفتاة غير طبيعى، لذا على الفتاة أن تتأكد من أن الرموش التى تقوم باقتنائها مصنوعة من الشعر الطبيعى حتى لا تؤذى العين والجفن وكذلك فرش وضع البلاشر والفونديشين وذلك لاحتكاكها المباشر مع البشرة. موضحة أن الفرش التى يتم صنعها من الشعر الطبيعى تسير فوق البشرة بطريقة ناعمة وانسيابية وتقوم بتوزيع المنتج بالطريقة المطلوبة، على عكس الفرش الرديئة، التى تسبب تجاعيد البشرة.
استخدام الفرشاة أو الإسفنجة رخيصة الثمن قد تؤدى إلى التهابات واحمرار للبشرة، كما تعمل على تكوين بكتيريا وفطريات لأنها تكون غير معقمة ومصنوعة من مواد بلاستيكية ضارة للبشرة، كان ذلك رأى الدكتورة الجلدية وتجميل وليزر، وفاء علم الدين.
أما بالنسبة للرموش والأظافر فهى ضدها تماماً لأن الرموش الصناعية تعمل على إسقاط الرموش الطبيعية وتقلل من كثافتها، بينما الأظافر الصناعية تعمل على تلفها وكسرها بسهولة وعدم نموها جيداً ولذا تنصح بعدم استخدامها كثيراً وأن لا يزيد استخدامها عن يوم واحد أى فى المناسبات ولساعات قليلة ثم بعد ذلك يتم إزالتها فوراً.
- الأظافر الصناعية
- الأمراض المختلفة
- الحمد لله
- الرموش الصناعية
- بشكل جيد
- بعض الفتيات
- تجاعيد البشرة
- خبيرة التجميل
- أبيض
- أدوات التجميل
- الأظافر الصناعية
- الأمراض المختلفة
- الحمد لله
- الرموش الصناعية
- بشكل جيد
- بعض الفتيات
- تجاعيد البشرة
- خبيرة التجميل
- أبيض
- أدوات التجميل
- الأظافر الصناعية
- الأمراض المختلفة
- الحمد لله
- الرموش الصناعية
- بشكل جيد
- بعض الفتيات
- تجاعيد البشرة
- خبيرة التجميل
- أبيض
- أدوات التجميل