فريق «هندسة القناة» رابع العالم بابتكار مركبة بـ8 آلاف جنيه
فريق «هندسة القناة» رابع العالم بابتكار مركبة بـ8 آلاف جنيه
- أنحاء العالم
- الدوائر الكهربائية
- الشباب الواعد
- الطاقة الشمسية
- الكلية الفنية العسكرية
- الكوارث الطبيعية
- المرحلة الأخيرة
- المرحلة الثالثة
- المرحلة الثانية
- أبو
- أنحاء العالم
- الدوائر الكهربائية
- الشباب الواعد
- الطاقة الشمسية
- الكلية الفنية العسكرية
- الكوارث الطبيعية
- المرحلة الأخيرة
- المرحلة الثالثة
- المرحلة الثانية
- أبو
- أنحاء العالم
- الدوائر الكهربائية
- الشباب الواعد
- الطاقة الشمسية
- الكلية الفنية العسكرية
- الكوارث الطبيعية
- المرحلة الأخيرة
- المرحلة الثالثة
- المرحلة الثانية
- أبو
برغم ضيق الوقت وضعف الإمكانيات استطاع فريق «gunners» تحقيق المركز الرابع على مستوى العالم فى صنع مركبة سيارة حربية غير مأهولة تعمل بالطاقة الشمسية، ودون قائد، ويمكن التحكم فيها عن بُعد لمسافة تصل إلى 1250 متراً، ويمكن استخدامها فى أغراض عسكرية ومدنية.
{long_qoute_1}
وبلغت تكلفة ابتكار السيارة نحو 8 آلاف جنيه، فيما بلغت تكلفة السيارة التى ابتكرها الفريق الصينى، الذى نافس فى المسابقة وحصل على المركز الثالث، ما يقترب من المليون جنيه مصرى، وقام بتنظيم هذه المسابقة والإشراف عليها الكلية الفنية العسكرية المصرية وشارك فيها 26 فريقاً من جميع أنحاء العالم.
يقول الدكتور تامر نبيل، الأستاذ بكلية الهندسة جامعة قناة السويس والمشرف على فريق «gunners»: «وزارة الدفاع نظمنت مسابقة للمركبات غير المأهولة، بمعنى أن تكون بدون قائد بشرى، والتحكم فيها يكون عن بُعد بطريقتين، إما أن يكون تحكماً يدوياً أو أوتوماتيكياً، عن طريق إدخال إحداثيات لـ(جى بى إس) لتحديد موقع تحرك المركبة لتأدية مهمة معينة».
وتابع: «المسابقة شارك فيها 26 فريقاً، منها فرق من الفنية العسكرية الصينية والفنية العسكرية المصرية، التى شاركت بفريقين، وتمت تصفية الفرق المشاركة إلى 11 فريقاً، وحصلت الصين على المركز الأول، بينما حصلت الكلية الفنية العسكرية المصرية على الثانى والثالث، بينما حصلنا نحن جامعة قناة السويس، متمثلة فى كلية الهندسة على المركز الرابع».
«لدينا إمكانيات بشرية هائلة وشباب واعد يستطيع المنافسة العلمية ولديه القدرة على الابتكار»، يضيف الدكتور تامر: «ويجب أن يتم تبنى هؤلاء الشباب الواعد القادر على النهوض بالبلد واقتصادها فى غضون سنوات قليلة إذا ما تم تقديم الدعم الكامل لهم».
محمد كمال، أحد أفراد فريق «gunners» يقول: «عرفنا تفاصيل المسابقة بداية شهر فبراير، وأرسلنا أسماء الفريق المشارك كمرحلة أولى، وفى المرحلة الثانية أرسلنا التصميمات، وبعدها أرسلنا تقريراً به كل التقنيات التى نعمل بها وأسعار المواد والخامات التى نستخدمها فى تصميم الابتكار».
وأوضح: «فى المرحلة الثالثة أرسلنا تقريراً به عدد الفريق ودور كل عضو بالضبط ثم فيديو يحتوى على كافة تفاصيل العمل للتأكيد على مشاركتنا فى المسابقة، وكنا نرسل هذه التفاصيل للكلية الفنية العسكرية المشرفة والمنظمة للمسابقة، والمرحلة الأخيرة هى مرحلة تصفية الفرق المشاركة، التى وصلت فى نهاية الأمر إلى 11».
ويقول عبدالله شكرى، أحد أعضاء «gunners»: «يمكن استخدام المركبة فى الاستخدامات العسكرية المختلفة، مثل حراسة الحدود وعبور الأنفاق لأنها مزودة بكاميرا تستطيع نقل كل التفاصيل للقائد الذى يقودها عن بعد، إلى جانب الكشف عن الألغام، وفى حالة تزويدها بأسلحة من الممكن أن يتم استخدامها فى المواجهة القتالية بدون قائد، كما يمكن استخدامها ككتيبة استطلاعية خلف خطوط العدو».
وأكد أيمن لمعى حلمى، المتخصص فى الميكانيكا وأحد أعضاء الفريق، أن المركبة يمكن تطويرها لتكون أداة مساعدة لتصبح إحدى أهم وسائل الإنقاذ فى حالة الكوارث الطبيعية مثل الزلازل.
وقال أسامة مجدى وحسين أبوالمجد، عضوا «gunners»: «تكلفة المركبة لم تزد على 8000 جنيه، وتم تجميع أجزائها محلياً، حيث كنا نذهب لسوق السبتية فى القاهرة للحصول على بعض الأجزاء للمركبة مثل الكاوتش، واشترينا الألواح المعدنية وقمنا بتشكيلها، والدوائر الإلكترونية تم تصنيعها من بعض الأجزاء القديمة، وهناك جزء يسمى (نظام التعليق الهوائى) تم تصنيعه من زجاجات المياه الفارغة».
ويوضح عضو آخر بالفريق هو محمد أحمد رشاد أن «المركبة المصرية تعتبر أفضل من مركبة الفريق الصينى نظراً لانخفاض التكلفة، فمركبة الفريق الصينى بلغت تكلفتها أكثر من 70 ألف دولار أى ما يعادل نحو 700 ألف جنيه مصرى».
وتابع «رشاد»: «طبعاً فرق السعر كبير جداً، بالإضافة إلى أن تحمل الأجزاء الكهربائية والميكانيكية فى المركبة التى قمنا بتصنيعها أفضل بكثير من تحمل المركبة الصينية، والتحرك فى الطرق الصعبة سهل بالنسبة للمركبة التى قمنا بتصنيعها بينما المركبة الصينية لا تستطيع أن تتحرك فى طرق صعبة».
ويقول هيثم جمال، أحد أعضاء الفريق: «تحققنا من قوة المركبة التى قمنا بتصميمها عندما دخلنا مسابقة بشكل ودى وغير رسمى مع الفريق الصينى المشارك فى المسابقة، واستطعنا أن نحرق لهم الدوائر الكهربائية التى قاموا باستيرادها من إسرائيل، وكان سعر الدائرة الكهربائية الخاصة بهم تزيد على الـ1000 دولار بينما تكلفة تصميم الدائرة الكهربائية الخاصة بنا 50 جنيهاً».
وتابع: «الجهاز تم تصنيعه فى يومين فقط بسبب تأخر الدعم المخصص لنا من قبل الجامعة للاشتراك فى المسابقة وتنفيذ المشروع، ولو كنا حصلنا على الدعم مبكراً لاستطعنا أن نحقق المركز الأول، حالياً لدينا القدرة على تصنيع أى جهاز ولكننا نحتاج فقط لإمكانيات مادية».
- أنحاء العالم
- الدوائر الكهربائية
- الشباب الواعد
- الطاقة الشمسية
- الكلية الفنية العسكرية
- الكوارث الطبيعية
- المرحلة الأخيرة
- المرحلة الثالثة
- المرحلة الثانية
- أبو
- أنحاء العالم
- الدوائر الكهربائية
- الشباب الواعد
- الطاقة الشمسية
- الكلية الفنية العسكرية
- الكوارث الطبيعية
- المرحلة الأخيرة
- المرحلة الثالثة
- المرحلة الثانية
- أبو
- أنحاء العالم
- الدوائر الكهربائية
- الشباب الواعد
- الطاقة الشمسية
- الكلية الفنية العسكرية
- الكوارث الطبيعية
- المرحلة الأخيرة
- المرحلة الثالثة
- المرحلة الثانية
- أبو