القمة الأوروبية تفشل في التوصل إلى اتفاق حول تسليح المعارضة السورية
لم ينجح زعماء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في التوصل إلى موقف موحد بشأن الدعوة الفرنسية البريطانية المشتركة، الداعمة لرفع الحظر المفروض على توريد السلاح إلى سوريا، ما يسمح بتقديم دعم عسكري لقوات المعارضة السورية.
وأشار رئيس الاتحاد الأوروبي، هيرمان فان رومبوي، في مؤتمر صحفي في ختام أعمال القمة الأوروبية، التي استمرت لمدة يومين، إلى أن زعماء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في التكتل كلفوا وزراء خارجيتهم مواصلة النقاش من أجل توحيد المواقف بهذا الشأن.
وأضاف هيرمان أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالعمل من أجل إنهاء العنف غير المقبول في سوريا، لافتا إلى أن وزراء الخارجية سيجتمعون الأسبوع القادم بشكل غير رسمي، من أجل بلورة موقف موحد، في محاولة منه لتقليل من حجم الخلاف وتباين الموقف بين الدول الأوروبية حول هذه المسألة.
وقال رئيس الاتحاد الأوروبي "من غير المستغرب أن يكون لدى كل دولة من الدول الأعضاء وجهات نظر مختلفة اتجاه نظام العقوبات الأوروبي المعمول به ضد سوريا، ولكن الأهم هو التوصل إلى حل وسط"، وفي المقابل أعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى موقف موحد، وقال "نحن نعمل ضمن إطار سياسة خارجية وأمنية موحدة، ولابد من النقاش للتوصل إلى موقف موحد بشأن القضايا الصعبة"، في إشارة إلى رفع الحظر المفروض أوروبياً على توريد السلاح إلى سوريا.
ومن جهة أخرى، ذكر رئيس الاتحاد الأوروبي أن الأوروبيين يشعرون بالإحباط نتيجة تفاقم الوضع الإنساني وعدم وجود تقدم سياسي باتجاه حل الأزمة السورية.