المغاربة يصوتون لاختيار نوابهم واستقطاب حاد بين الإخوان والأصالة
المغاربة يصوتون لاختيار نوابهم واستقطاب حاد بين الإخوان والأصالة
- إقبال ضعيف
- الأصالة والمعاصرة
- الانتخابات التشريعية
- التواصل الاجتماعي
- الحركة الشعبية
- الداخلية المغربية
- الدوائر الانتخابية
- الربيع العربي
- الصحف المحلية
- العدالة والتنمية
- إقبال ضعيف
- الأصالة والمعاصرة
- الانتخابات التشريعية
- التواصل الاجتماعي
- الحركة الشعبية
- الداخلية المغربية
- الدوائر الانتخابية
- الربيع العربي
- الصحف المحلية
- العدالة والتنمية
- إقبال ضعيف
- الأصالة والمعاصرة
- الانتخابات التشريعية
- التواصل الاجتماعي
- الحركة الشعبية
- الداخلية المغربية
- الدوائر الانتخابية
- الربيع العربي
- الصحف المحلية
- العدالة والتنمية
بدأ المغاربة اليوم عملية التصويت لاختيار 395 نائبا في انتخابات تشريعية ستنبثق عنها حكومة جديدة، يأمل إسلاميو حزب "العدالة والتنمية"، الذين يقودون التحالف الحكومي، الحالي في الاحتفاظ بها وسط منافسة حادة مع خصومهم المطالبين بـ"الحداثة".
وقال بيان لوزارة الداخلية المغربية إن "عملية التصويت لاختيار أعضاء مجلس النواب انطلقت صباح اليوم، على الساعة الثامنة صباحا ( السابعة بتوقيت جرنتش)".
وأضاف البيان: "حسب المعلومات الواردة من عمالات وأقاليم ومقاطعات المملكة، فإن عملية افتتاح مكاتب التصويت تمت في ظروف عادية".
وتنتهي عملية التصويت في السابعة مساء بالتوقيت المحلي، ويبدو الإقبال ضعيفا على المكاتب في الساعات الأولى، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس، لكن الناخبين يفضلون إجمالا التوجه إلى مراكز الاقتراع عقب صلاة الجمعة.
وللمرة الأولى في تاريخ الانتخابات التشريعية، يحصل استقطاب قوي بين حزبين أساسيين، هما حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي (رمزه المصباح)، وحزب "الأصالة والمعاصرة" (رمزه الجرار) الذي تأسس في 2008 على يد فؤاد علي الهمة، صديق دراسة الملك ومستشاره الحالي قبل أن ينسحب منه في خضم الحراك الشعبي سنة 2011 عندما اتهمه متظاهرون بالفساد.
وفاز حزب "العدالة والتنمية" في نوفمبر 2011 في أول انتخابات برلمانية شهدتها البلاد بعد تبني دستور جديد صيف السنة نفسها، عقب حراك شعبي قادته حركة "20 فبراير" الاحتجاجية التي مثلت النسخة المغربية لـ"الربيع العربي".
ويتهم خصوم حزب "العدالة والتنمية" الحزب بالولاء للتنظيم العالمي لـ"الإخوان"، كما يتم تشبيهه بحركة الداعية الإسلامي التركي فتح الله كولن، وهي تهم ينفيها الحزب.
ولم يكن من السهل على حزب "العدالة والتنمية" تكوين تحالف حكومي باعتبار أن النظام الانتخابي المغربي لا يسمح لأي حزب بالفوز بأغلبية المقاعد، ما اضطر الإسلاميين إلى الدخول في تحالف من أربعة أحزاب (محافظة وليبرالية وشيوعية) وصف بالهجين وغير المتجانس ولم يمكنه من تطبيق وعوده الانتخابية، وأثار أزمات حكومية متتالية خلال السنوات الخمس الماضية.
ويبقى الملك محمد السادس الحاكم الفعلي للبلاد والمهيمن على المجالات الاستراتيجية والحيوية وفي مقدمتها الجيش والأمن والقضاء والدبلوماسية والتوجهات الاقتصادية الكبرى وكذلك التعيين في المناصب والوظائف العليا.
وتعتمد القاعدة الانتخابية لحزب "العدالة والتنمية" بالأساس على الطبقة المتوسطة المنتشرة في المدن، ويتميز المنخرطون في الحزب بالانضباط والتنظيم.
واستطاع الحزب في الانتخابات الماضية أن يفوز بأصوات كثيرة في البوادي التي كانت حكرا على منافسيه من حزب "الاستقلال" المحافظ وحزب "الأصالة والمعاصرة" و"الحركة الشعبية".
وأبدى ابن كيران ثقته في الفوز بولاية ثانية، وقد ربط بقاءه في العمل السياسي بهذا الفوز، فيما رفع حزبه شعار "صوتنا فرصتنا لمواصلة الإصلاح"، وفق برنامج انتخابي مبني على "المنهجية الإسلامية".
وفي وقت يعتبر ابن كيران أن الإصلاحات التي قامت بها حكومته "أنقذت القارب من الغرق"، في إشارة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة للبلاد، يرى منافسوه وخصومه أن تلك الإصلاحات "ضعيفة" و"كارثية".
لكن جزءا من خطاب الحزب المتعلق خصوصا بحرية المرأة والحريات الفردية جعله محل انتقاد من كثير من الأطراف، وعلى رأسها غريمه حزب "الأصالة والمعاصرة"، الذي يملك نفوذا في الشمال والقرى.
وركز "الأصالة والمعاصرة" على ترشيح الكثير من النساء ضمن لوائحه الوطنية والمحلية. وهو يدافع عن تقنين الاستخدام الطبي والصناعي للقنب الهندي الذي يعتبر المغرب من أكبر منتجيه ومصدريه.
وتبنى المغرب منذ الاستقلال خيار التعددية الحزبية. ويشارك اليوم قرابة 30 حزبا في الانتخابات، لكن ثمانية منها فقط تملك القدرة عل تكوين فريق برلماني وفق الشروط التي يحددها القانون.
وتقدم فدرالية اليسار الديمقراطي، التي تأسست سنة 2007 من ثلاثة أحزاب يسارية، نفسها على أنها "طريق ثالث" وسط الاستقطاب، وهي تلاقي تعاطفا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويشكل حزب "الاستقلال" المحافظ، الذي يعود تأسيسه إلى قبل الاستقلال وقد قاد حكومات عدة في الماضي، قوة انتخابية متجذرة في المشهد السياسي المغربي، ويتوقع أن يحتل مرتبة متقدمة في الانتخابات وأن يشكل طرفا أساسيا في التحالف المقبل.
ودعي قرابة 16 مليون مغربي مسجلين في اللوائح الانتخابية للإدلاء بأصواتهم في 92 دائرة انتخابية وفق نظام الاقتراع اللائحي النسبي.
وبحسب وزارة الداخلية، بلغ عدد لوائح الترشيح المقدمة 1410 لوائح تضم 6992 مرشحا، فيما يتوزع الناخبون بين 55% من الرجال و45% من النساء، وبينهم 55% يقيمون في المدن و45% في الارياف.
وفي ما يخص أعمار الناخبين، فإن 30% منهم تقل أعمارهم عن 35 سنة، و43% تتراوح أعمارهم بين 35 و54 سنة و27% تفوق أعمارهم 54 سنة.
وستشارك 37 هيئة وطنية ودولية في المراقبة المستقلة للانتخابات، أي ما يزيد عن 4000 مراقب بينهم 92 مراقبا دوليا، فيما عينت بعض الأحزاب مراقبين لها في مختلف الدوائر الانتخابية.
في 2011، بلغت نسبة التصويت من أصل 13,6 مليون ناخب مسجلين في اللوائح 45%، فيما قاطع 55% العملية الانتخابية التي تشهد اليوم عودة السلفيين المغاربة للترشح والمشاركة القوية تحت لواء أحزاب متفرقة.
وشهدت الانتخابات منذ استقلال البلاد سنة 1956 وحتى اعتلاء محمد السادس عرش المغرب سنة 1999 تلاعبا مستمرا بالنتائج، بحسب تقارير مختلفة. وشكلت أول انتخابات جرت في عهد الملك الجديد عام 2002 تحولا في المسار السياسي للبلاد.
ودعت الإذاعات الخاصة والصحف المحلية المغاربة صباح اليوم إلى المشاركة في الانتخابات التي وصفتها بـ"أكبر امتحان ديمقراطي لما بعد الربيع العربي".
- إقبال ضعيف
- الأصالة والمعاصرة
- الانتخابات التشريعية
- التواصل الاجتماعي
- الحركة الشعبية
- الداخلية المغربية
- الدوائر الانتخابية
- الربيع العربي
- الصحف المحلية
- العدالة والتنمية
- إقبال ضعيف
- الأصالة والمعاصرة
- الانتخابات التشريعية
- التواصل الاجتماعي
- الحركة الشعبية
- الداخلية المغربية
- الدوائر الانتخابية
- الربيع العربي
- الصحف المحلية
- العدالة والتنمية
- إقبال ضعيف
- الأصالة والمعاصرة
- الانتخابات التشريعية
- التواصل الاجتماعي
- الحركة الشعبية
- الداخلية المغربية
- الدوائر الانتخابية
- الربيع العربي
- الصحف المحلية
- العدالة والتنمية