ضباط شرطة بعد زيارة «مرسى»: الحاضرون لا يعبرون عنا

كتب: محمد بركات وصالح إبراهيم

ضباط شرطة بعد زيارة «مرسى»: الحاضرون لا يعبرون عنا

ضباط شرطة بعد زيارة «مرسى»: الحاضرون لا يعبرون عنا

قالت مصادر مطلعة لـ«الوطن» إن زيارة الرئيس محمد مرسى، أمس، لقوات الأمن المركزى بالدراسة، بحضور وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم وقيادات القطاع و250 ضابطا من مختلف القطاعات، جاءت بعد فشل لقاءات سابقة لقوات الأمن المركزى بوزير الداخلية ورئيس الوزراء فى احتواء غضبهم.. فيما وصف عدد من الضباط اللقاء بأنه «لم يأت بجديد» وقالوا «إن كلمة الرئيس كانت إنشائية ولم تعبر عن الحقيقة الموجودة على أرض الواقع». وقال أحد الضباط الذين حضروا اللقاء «إن من حضروا لقاء الرئيس لا يعبرون عن غالبية ضباط القطاع، وجرى إرسال إخطارات إلى كل القطاعات قبل يومين لترشيح ضابطين أو 3 لحضور اللقاء، وهؤلاء جرى اختيارهم من بين ضباط العلاقات العامة والعمليات»، مضيفا أنه فوجئ باستبعاد عدد من زملائه الذين رشحوا لحضور اللقاء. وأوضح الضابط أن الضباط طالبوا «مرسى» بتفعيل إجراءات حمايتهم، وألا يكون لقاؤه بهم مماثلا للقائهم برئيس الوزراء الذى لم يسفر عن شىء، وضرورة تفعيل القانون رقم 109 لسنة 1971 الذى يسمح بالتدرج فى استخدام القوة، مشيراً إلى أن «كلام الرئيس بخصوص التسليح غير مطمئن». وكان «مرسى» أدى صلاة الجمعة بمقر قوات الأمن المركزى بالدراسة، وجرى منع وسائل الإعلام التى ذهبت لتغطية اللقاء من حضوره. ووجه كلمة أثنى فيها على دور جنود وضباط الأمن المركزى، وحذر من «الشائعات والمؤامرات الخارجية»، وأكد «مرسى» للضباط خلال اللقاء أنه سيكون هناك حل سياسى للأحداث التى يشهدها الشارع، نظراً لكونها ناتجة عن صراعات سياسية، وشدد على أنه يتابع شخصيا ملف الضباط الثلاثة وأمين الشرطة المختطفين فى سيناء منذ نحو عامين. وبعد الكلمة تفقد الرئيس مصفحتين جديدتين للأمن المركزى. وفى سوهاج، وصلت قوات الحرس الجمهورى لتأمين زيارة الرئيس اليوم، وبلغ عدد القوات المشاركة فى عملية التأمين 2200 ضابط وفرد، مما سبب حالة ارتباك فى عملية تسكين الضباط والأفراد القادمين من خارج المحافظة، وتسكينهم داخل معهد الشرطة بحى الكوثر، وإلغاء الدراسة داخل المعهد، وحلقت الطائرات طوال يوم أمس فى سماء المحافظة، للتمشيط والتأمين.