خبير أمني: تجنيد ملتحين بالجيش بداية الانهيار الحقيقي
علق الخبير الأمني محمود قطري، على الحملة التي ينظمها عدد من الملتحين بالسويس تحت شعار "عاوزين ندخل الجيش باللحية"، بقوله إن ذلك سيكون بداية الطريق للانهيار الحقيقي، مشيرا إلى أنه يؤيد عودة ضباط الشرطة الملتحين لعملهم بوزارة الداخلية، لأن الشرطة هيئة مدنية نظامية، بينما الوضع في الجيش مختلف تماما، لأنه حياة عسكرية محضة، وعقيدة قتالية شديدة الحسم.
وأكد قطري لـ"الوطن" أن الجيش لابد أن يظل بعيدا عن الصراعات السياسية والفكر المتطرف، مشيرا إلى أهمية تطبيق القانون على من حركوا دعوات قضائية للمطالبة بدخول الجيش باللحى، وإحالتهم لمحاكمات عسكرية، محذرا من خطورة انتقال الاحتجاجات إلى صفوف الجيش كما هو الحال في الشارع السياسي، أو السماح لجماعات الإسلام السياسي باختراق المؤسسة العسكرية تحت ستار الحقوق الدينية.
يشار إلى أن عدد من الملتحين بالسويس أطلقوا حملة تحت شعار "عاوزين ندخل الجيش بلحية"، ودعوا لتأسيس حركة باسم "حراس العقيدة.. ملتحون مستبعدون من الجيش"، من خلال صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لمواجهة ما وصفوه بـ"رفض مؤسسات الدولة التحاقهم بالكليات العسكرية" وتحريك دعاوى قضائية ضد الرئيس محمد مرسى، ووزارة الدفاع، لمنحهم الحق في الالتحاق بالكليات العسكرية، وإلغاء شرط حلق لحاهم قبل تقدمهم للخدمة العسكرية الإلزامية.
اخبار متعلقة أزمة "اللحية" تنتقل من الشرطة للجيش.. "حراس العقيدة" يحركون دعاوى قضائية للتجنيد بـ"لحاهم"