وكيل «المخابرات» الأسبق: «مؤامرة».. واليوم سيمر «عادى»

كتب: محمد مجدى

وكيل «المخابرات» الأسبق: «مؤامرة».. واليوم سيمر «عادى»

وكيل «المخابرات» الأسبق: «مؤامرة».. واليوم سيمر «عادى»

اعتبر اللواء شريف إسماعيل، وكيل جهاز المخابرات العامة سابقاً مستشار الأمن القومى السابق فى سيناء، تحذيرات سفارات «الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا» لرعاياها فى مصر عن احتمالية وجود مخاطر أمنية اليوم، نوعاً من «المؤامرة» الموجهة ضد الدولة المصرية، والتى تستهدف ضرب الموسم السياحى بإظهار البلاد على كونها غير مستقرة. وأضاف «إسماعيل»، فى حوار خاص لـ«الوطن»، أن هناك تعاوناً أمنياً رفيع المستوى بين الأجهزة المصرية، ودول الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، ومن ثم كان يجب أن يتم إخطار الأجهزة المصرية عن أى معلومات بشأن عمليات إرهابية محتملة بشكل مباشر. وإلى نص الحوار:

{long_qoute_1}

■ كيف ترى تحذير سفارات 3 دول أجنبية فى مصر لرعاياها من أحداث محتملة اليوم؟

- بالتأكيد هى مؤامرة تستهدف الدولة المصرية خلال المرحلة الراهنة.

■ ولماذا؟

- لأنها لو طبيعية، كان أسهل شىء بالنسبة لدول الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، لو وُجدت لديهم معلومات بشأن وجود مخاطر معينة، هو إخبار الأجهزة الأمنية المعنية المصرية، وذلك فى ظل وجود تعاون أمنى بين مصر وتلك الدول، خاصةً فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، ومن ثم لو كانت لديهم معلومات عن حدث إرهابى محتمل، فكان يجب عليهم إخطار الجهات المصرية المعنية، وذلك بشكل مباشر.

■وكيف رأيت خروج تحذيرات من سفارات الدول الثلاث بالقاهرة فى اليوم نفسه؟

- يعكس ذلك وجود تناغم فى الأداء والتصريحات بين تلك الدول، باعتبار السفارات ممثلة لها، وذلك لضرب حركة السياحة الوافدة لمصر، ومناخ الاستقرار الذى تشهده البلاد خلال الفترة الماضية، إضافة لشىء جديد، وهو رفع درجات الاستعداد لدى الأجهزة الأمنية المعنية، وهو ما يعنى استنزاف جهد القوات المستنفرة ومواردها المالية، لأن نزول القوات للشارع، هو إزعاج أمنى، ولضرب السياحة.

{long_qoute_2}

■وهل من الطبيعى أن دولة بحجم الولايات المتحدة تخرج تحذيراً وحين يتواصل معها مسئولو وزارة الخارجية تقول إنه لا يوجد تهديد معين؟

- بالتأكيد لا، لكن الطبيعى كان رد مصر على هذا الأمر بشكل دبلوماسى.

■ هل ستشهد مصر أى أحداث إرهابية اليوم مثلما يحذرون؟

- فى رأيى لن يحدث شىء على الإطلاق فى هذا اليوم، وسيكون يوماً عادياً تماماً.

■ ولكن يجب أن يكون هناك حذر أمنى جراء تلك التحذيرات؟

- أجهزتنا الأمنية المختلفة لديها خطط محكمة لتأمين كافة مفاصل الدولة المصرية، ومنتشرة، وتجيد حفظ الأمن، واستقرار الوطن، وكل الأمور تحت السيطرة.

■ لكن تم تحديد يوم معين لتنفيذ الأحداث الإرهابية به؟

- صعب جداً أن يتم الإعلان عن موعد حدث إرهابى، ويتم تنفيذ تلك العملية فيه؛ ففى «أ.ب» العمليات هى «من ينفذ أى عملية لا يمكن أن يعلن عنها».

■ وهل يمكن أن تلقى تلك التحذيرات بظلالها على احتفالية مرور 150 عاماً على إنشاء البرلمان؟

- لن تؤثر تماماً على تلك الاحتفالية.

■ ولماذا؟

- لأن كل شىء موضوع فى الاعتبار عند وضع الخطط الأمنية اللازمة لتأمين حدث كبير مثله بحضور ومشاركة وفود دولية، ومسئول بحجم رئيس الجمهورية، فلا يترك أى شىء وليد الصدفة أو فى انتظار أن يعلن طرف أو جهة عن حدث متوقع تنفيذه.


مواضيع متعلقة