المرزوقي: الهدف الأول والأخير للدستور يتمثل في منع عودة الاستبداد
أكد الرئيس التونسي المؤقت، محمد المنصف المرزوقي، أن الهدف الأول والأخير للدستور يتمثل في منع عودة الاستبداد، الأمر الذي يتطلب تفكيرا عميقا واستفادة من التجارب التي مرت بها الشعوب الأخرى، وتوزيعا محكما للصلاحيات بين السلطة، وخاصة بين رأسي السلطة التنفيذية.
وقال المرزوقي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التونسية، اليوم، "إن النضال ضد الاستبداد ومنع عودته دستوريا يتطلب أن يضمن الدستور كل الحريات الفردية والجماعية بأكبر قدر ممكن من التفاصيل"، داعيا إلى أن يضمن الدستور هذه الحقوق بلا لبس ولا غموض فيها، ولا تقبل التأويلات، وأن تكون الاستثناءات إن وجدت، حقيقية ومفيدة.
وأشار المرزوقي إلى أن الدستور الجديد يجب أن يشكل منعطفا في تاريخ تونس السياسي والثقافي والقانوني، وأن يحمي الأجيال القادمة في تونس من عودة الظلم والفساد والقمع والحكم من أجل المصالح الخاصة، داعيا إلى الانتهاء من صياغة الدستور في أقرب وقت ممكن استجابة لتطلعات الشعب التونسي الذي قال إنه "مل الانتظار".
وشدد الرئيس التونسي على ضرورة دعم دور المجتمع المدني في الدفاع عن الحقوق والحريات، بما يحمي الأجيال المقبلة من عودة الحكم الفردي والاستبداد، مبرزا الدور الهام للمحكمة الدستورية التي يجب ألا تكون مجرد مجلسا استشاريا بل أن تكون لها صلاحيات لحماية الحقوق والحريات.