«العمرى»: لغة الدم سيطرت على الدراما.. وعودتنا تحقق التوازن

كتب: الوطن

«العمرى»: لغة الدم سيطرت على الدراما.. وعودتنا تحقق التوازن

«العمرى»: لغة الدم سيطرت على الدراما.. وعودتنا تحقق التوازن

أشار الإعلامى محمد العمرى، رئيس شركة «صوت القاهرة»، إلى أن الظروف المادية الصعبة التى تمر بها الشركة خلال السنوات الأخيرة، مع تراكم الديون التى تعدت مبلغ الـ200 مليون جنيه، لم تمنع الشركة من إنتاج 7 مسلسلات درامية لرمضان الماضى، مؤكداً قيام الشركة بسداد جزء كبير من ديونها فى الفترة الماضية، خاصة مع نجاحها فى تسويق أعمالها لعدد من الفضائيات المصرية والعربية.

وقال «العمرى»: «نعمل حالياً على إعادة الدور الوطنى للإنتاج الدرامى الحكومى، من خلال إنتاج عمل كبير يوضح الصورة الحقيقية للمجتمع، خاصة أننا فى حاجة إلى الأعمال التاريخية والدينية، التى تساعد على إعادة تشكيل الوجدان المصرى، والتأثير فيه بشكل إيجابى، خاصة بعد أن طال المجتمع تشويهاً متعمداً من قبل الأعمال المعروضة فى الفترة الماضية، وحصرته فى الأعمال المتعلقة بالمخدرات وفساد رجال الأعمال والعشوائيات والبلطجة، حيث إن لغة الدم والمال والخيانة والمؤامرات أصبحت سائدة فى الأعمال الدرامية فى السنوات الأخيرة، لهذا نسعى من خلال الخطة الدرامية للموسم الجديد إلى أن نساعد فى تغيير شكل الخريطة الدرامية التى اعتاد عليها المجتمع مؤخراً، سواء من خلال الإنتاج المباشر للشركة، أو الإنتاج المشترك مع جهات حكومية، أو شركات إنتاجية خاصة».

وأضاف «العمرى»، لـ«الوطن»: حتى الآن لم يتم الاستقرار على الخريطة الإنتاجية للموسم المقبل، لكن المؤكد أن الأولوية ستكون للأعمال الوطنية والتاريخية، للحث على الانتماء والعطاء والتضحية، كما فى مسلسل «نجمة سيناء»، قصة الكاتب محمد نبيل، وسيناريو وحوار مصطفى إبراهيم، وإخراج وائل إحسان، ومسلسل «طلعت حرب»، للكاتب محمد السيد عيد، إخراج شريف عرفة، وكلاهما ينتج بالمشاركة مع مدينة الإنتاج الإعلامى، ويمثل باكورة عودة الشركة للدراما التليفزيونية بأعمال ضخمة ذات مضمون هادف، سعياً لتغيير الشكل العام للدراما، لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، بما يتفق مع أدبيات المجتمع المصرى، وبما يسهم فى دعم القيم السليمة.

وفيما يتعلق بارتفاع ميزانيات الإنتاج الدرامى حالياً بسبب منافسات الجهات الإنتاجية الخاصة، قال: «السوق مفتوحة للجميع حالياً، ولا نستطيع منع أى جهة من الدخول فى المنافسة أو الإنتاج، ولكن نحن نسعى إلى أن نحقق التوازن فى هذه المعادلة، بتقديم أعمال مختلفة عما يسعى له الآخرون، خاصة أن الأعمال الآن لم تعد تعتمد على نجم واحد كما كان يحدث سابقاً، بل أصبحت تحتاج إلى قصة جيدة، وإمكانيات عالية لتنفيذها، وأعتقد أن الموسم المقبل سيشهد تغييرات كثيرة فى السوق الدرامية».


مواضيع متعلقة